لا يبدو ان الادارة الاميركية تمارس سياسة عادلة من خلال دعمها لبعض التنظيمات الارهابية التي تشكل تهديدا لدولها حيث تبدو الازدواجية واضحة في هذا الملف انطلاقا من مصالحها الذاتية وعلى الرغم من وقوف العالم ليساندها في الحرب المعلنة على الارهاب بعد عمليات ايلول سبتمبر عام 2001
وتواجه ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش انتقادات لاذعة في المءتمرات الدولية والاقليمية من خلال دعم بعض المنظمات المتطرفة ويذكر العالم واشنطن بانها كان اول من صنع تنظيم القاعدة وتبناه بل ودعمه ماليا وعسكريا حتى ان بعض الصواريخ التي قدمها له ما زالت بحوزة المتطرفين الذين توزعوا في كل دول العالم
وتاتي هذه الانتقادات انطلاقا من الرفض العالمي للسياسة الاميركية المزدوجة في محاربة الارهاب علما ان تنظيمات ما صهيونية مثل كاهانا موجودة على لائحة قائمة التنظيمات الارهابية التي تصدرها وزارة الخارجية الاميركية سنويا وهذه المنظمة وغيرها تأخذ مساعداتها المالية والدعم الكامل من الحكومة الاسرائيلية اضافة الى اللوبي الصهيوني المتواجد في واشنطن وتحت مرآى ومسمع الاجهزة الامنية الاميركية التي كرست كل طاقاتها لمحاربة التنظيمات التي تعتبرها ارهابية وزجت الالاف في معتقل لا انساني اسمه معتقل غوانتنامو في خليج كوبا
الارهاب ظاهرة خطيرة جدا ولا فرق بين بين المكان والزمان او الجهة ولا يجوز اعتبار العمليات الارهابية في منطقة بانه عمل وطني فيما يكون في اخرى عمل ارهابي ونطالب بمحاربته وهذه النقطة على الولايات المتحدة اعادة النظر فيها فالارهاب في الجزائر والشيشان والعراق واسبانية واحد