واشنطن تنتقد الاسد بشأن الكيماوي ولن تتشاور معه حول داعش

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2014 - 10:43 GMT
قالت واشنطن ولندن إن الأسد هو الطرف الوحيد في الصراع الذي يمتلك طائرات هليكوبتر
قالت واشنطن ولندن إن الأسد هو الطرف الوحيد في الصراع الذي يمتلك طائرات هليكوبتر

تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطاب ألقاه الخميس 11 سبتمبر/أيلول بتسليح المعارضة السورية وتدريبها في إطار محاربة "الدولة الإسلامية" في العراق وسورية رافضا التعاون مع دمشق.

وتوجه أوباما بخطاب إلى الشعب الأمريكي كشف فيه عن خطته في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطرعلى أجزاء هامة من الأراضي السورية والعراقية معلنا أنه سيجيز ولأول مرة شن غارات جوية في سورية وتوسيعها في العراق ضد التنظيم.

وأوضح أوباما أنه سيوسع قائمة الأهداف داخل العراق لتتجاوز عدة مناطق معزولة. وسيرسل 475 مستشارا أمريكيا إضافيا لمساعدة القوات العراقية والانضمام إلى أكثر من ألف موجودين هناك بالفعل. وقال إن هؤلاء الأفراد لن يشاركوا في القتال.

كما تعهد الرئيس الأمريكي بتدمير تنظيم"الدولة الإسلامية"، وقال "هدفنا واضح: سنضعف تنظيم الدولة الإسلامية وندمره في نهاية المطاف من خلال استراتيجية شاملة ومتواصلة لمكافحة الإرهاب."مضيفا أنه سيلاحق متشددي تنظيم الدولة الإسلامية "أينما كانوا".

وأوضح قائلا: "هذا يعني أنني لن أتردد في اتخاذ إجراء ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سورية وأيضا في العراق. هذا مبدأ أساسي لرئاستي: إذا هددت أمريكا فلن تجد ملاذا آمنا."
وألقت الولايات المتحدة وبريطانيا باللوم على نظام الرئيس السوري بشار الأسد إثر تقرير لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكد وقوع هجمات بغاز الكلور في سوريا.

وقالت واشنطن ولندن إن الأسد هو الطرف الوحيد في الصراع الذي يمتلك طائرات هليكوبتر.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد رصدت أدلة تؤكد استخدام غاز الكلور "بطريقة ممنهجة ومتكررة" كسلاح في شمال سوريا حيث تحدث شهود عن إسقاط براميل متفجرة سامة على قراهم.

وقالت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "لا تمتلك المعارضة المعتدلة القدرة الجوية التي تمكنها من فعل هذا ... مما يشير إلى أن نظام الأسد مسؤول عن الهجمات. هو الطرف الذي يمتلك طائرات الهليكوبتر."

وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومقرها لاهاي في تقرير حصلت رويترز على نسخة منه أن فريقها لتقصي الحقائق خلص "وبدرجة عالية من اليقين إلى أن الكلور -سواء في صورته النقية أو ممزوجا- هو المادة الكيماوية السامة المستخدمة" في عشرات الهجمات.

ووصف التقرير الذي استند إلى الكثير من الشهادات كيف أصيب المئات وقتل الكثيرون بغاز الكلور في هجمات وقعت أثناء الليل في أغلب الأحيان.

وأضفى التقرير المصداقية على المئات من لقطات الفيديو الواردة من سوريا والتي يظهر فيها سقوط الأجسام من طائرات هليكوبتر. والقوات الحكومية هي الطرف الوحيد الذي يعرف امتلاكه لهذه الطائرات. ويستخدم مقاتلو المعارضة المناهضون للأسد الصواريخ والمقذوفات لكن لم ترد حالة واحدة تفيد بأنهم أسقطوا ذخائر من الجو أو حلقوا بطائرات هليكوبتر