انتقدت الولايات المتحدة بطريقة مخففة اعادة انتخاب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لمدة رابعة بأغلبية ساحقة ودعت الى إدخال اصلاحات سياسية.
وقال ادم اريلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية للصحفيين "هناك تساؤلات بشأن درجة التنافس الحق في هذه الانتخابات."
ورغم اشادته بحرارة بالاصلاحات الاقتصادية التونسية قال اريلي "اهتمامنا يتمثل في ان ترقى تونس الى نفس المستوى في فرص المشاركة السياسية."
وفاز الجنرال السابق الذي يحكم تونس منذ 17 عاما بأغلبية 94.49 في المئة من الاصوات لكن معارضيه انتقدوا الانتخابات بوصفها مسرحية اخرجتها السلطات لتحسين صورة دولة بوليسية تضرب المعارضين وتسجن النشطاء السياسيين
وتضع قيودا على الاعلام. وتنفي الحكومة هذه الاتهامات.
وقال مسؤول اميركي ان الانتخابات الاخيرة كانت معيبة لكنه قال ان اشنطن خففت من حدة انتقاداتها العلنية كي لا تزيد من حدة المقاومة الرسمية للاصلاح.
وقال "كانت هناك عيوب خطيرة وهذه العيوب هي أن الفرص والمساحة السياسية لقيام معارضة ذات معني...ليس لها وجود حقيقي."
ومن بين بواعث القلق الامريكية تقييد حرية الكلمة والنشاط السياسي وحرية الاعلام فضلا عن "التخويف المباشر والمضايقات".
–(البوابة)—(مصادر متعددة)