واشنطن تنتقد سجل الرياض في مجال حقوق الانسان

تاريخ النشر: 28 فبراير 2005 - 10:38 GMT
البوابة
البوابة

انتقدت واشنطن بشدة الاثنين سجل حقوق الانسان الخاص بالسعودية حليفها العسكري الرئيسي في الخليج وقالت ان الانتهاكات والاعتداءات على حقوق الانسان في السعودية لا تزال تفوق كثيرا الانجازات التي تحققت بها.

وقالت وزارة الخارجية الاميركية في تقريرها السنوي عن اوضاع حقوق الانسان في انحاء العالم ان هناك تقارير ذات مصداقية تحدثت عن وقوع عمليات تعذيب وانتهاكات بحق سجناء من جانب رجال الامن اضافة الى عمليات اعتقال تعسفية وحبس انفرادي في المملكة العربية السعودية.

وقال التقرير "سجل الحكومة (السعودية) في مجال حقوق الانسان يظل هزيلا بشكل عام مع استمرار مشاكل خطيرة رغم حدوث بعض التقدم."

وتابع التقرير "سجل الانتهاكات والاعتداءات على حقوق الانسان في المملكة السعودية لا يزال مع ذلك يفوق كثيرا الانجازات (التي تحققت)."

وقال مسؤولون عرب من دول مثل السعودية في السابق انهم يطبقون اصلاحات وشكوا من ان الانتقادات الاميركية تأتي بنتائج عكسية لان المشاعر المناهضة لواشنطن تعزز من موقف الذين يعارضون اجراء تغييرات.

ومن بين الانتهاكات التي زعم التقرير حدوثها اتهمت الخارجية الامريكية الشرطة السعودية بترويع مواطنين واجانب والاعتداء عليهم واعتقالهم.

واضاف التقرير "معظم المحاكمات مغلقة والمتهمون عادة ما يمثلون امام قضاة دون توافر المشورة القانونية. وقوات الامن تحتجز الاصلاحيين وتعتقلهم."

واوضح التقرير انه اضافة لذلك فان الحكومة تفرض قيودا على حريات الخطابة والصحافة والتجمعات والجمعيات والتحركات وان هناك تقارير عن ان الحكومة انتهكت حقوق الخصوصية للافراد.

واشاد التقرير بمؤتمر عقدته الحكومة تحت رعايتها بشأن حقوق المرأة اول جماعة رسمية لحقوق الانسان مسموح بها في البلاد.

لكن التقرير قال ان العنف والتمييز ضد النساء والاطفال والاقليات الدينية والعرقية لايزال مستمرا مشيرة في هذا السياق الى ان شهادة المرأة في المحاكم لاتعادل شهادة الرجل.

وتابع التقرير قائلا "النساء لازلن لايتمتعن سوى بقدر ضئيل من الحقوق السياسية او الاجتماعية ولا يعاملن كأعضاء كاملي الاهلية بالمجتمع."

كان الرئيس جورج بوش قد استهدف السعودية ومصر حليفة واشنطن الاخرى الرئيسية بالمنطقة خلال خطابه السنوي عن حالة الاتحاد في الثاني من فبراير شباط عندما حثهما على ان يقودا الشرق الاوسط نحو قدر اكبر من الديمقراطية.

وقد اهتز التحالف الاميركي السعودي القائم على محوري الامن والنفط بشدة منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2000 بطائرات مخطوفة على نيويورك وواشنطن وكان معظم الخاطفين من السعوديين.

ورغم الانتقادات قال التقرير ان هناك بعض البوادر الايجابية منها القانون الداخلي ولوائح تنفيذية صدرت العام الماضي أتاحت لبعض المقيمين بالمملكة لفترات طويلة من التقدم بطلبات للحصول على الجنسية.

وقال ايضا ان من بين هذه البوادر تسجيل ناخبين ومرشحين رغم اقتصار التسجيل على الرجال فقط وهي عمليات جرت بشكل طيب توطئة لاجراء انتخابات بلدية

(البوابة)(مصادر متعددة)