واشنطن تندد بتراجع الحريات الدينية في العراق ومصر وايران والصين عام 2007

منشور 15 أيلول / سبتمبر 2007 - 10:53

نددت الولايات المتحدة الجمعة بتدهور الحريات الدينية في بلدان عدة في العالم خلال العام 2006-2007 ولا سيما في مصر والعراق كما لفتت الى تزايد القمع الديني في الصين قبل الالعاب الاولمبية في 2008.

كذلك اشار التقرير السنوي لوزارة الخارجية الاميركية حول حرية الاديان في العالم الذي نشر للسنة التاسعة على التوالي الى "تدهور مستمر لاوضاع الحريات الدينية المحدودة للغاية اصلا" في ايران "والقيود الشديدة" في اريتريا و"المشكلات الخطيرة" في باكستان.

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس لدى عرضها هذا التقرير ان "حرية العبادة في صلب معركتنا ضد ايديولوجيا الكراهية والتعصب الديني الذي يغذي الارهاب العالمي".

واكدت الخارجية الاميركية ان انتهاكات الحريات الدينية تفاقمت في مصر الحليف الاساسي للولايات المتحدة في الشرق الاوسط بين بداية تموز/يوليو 2006 ونهاية حزيران/يونيو 2007.

ولفت التقرير الى ان "احترام الحريات الدينية من قبل الحكومة تراجع خلال الفترة المذكورة" مشيرا ايضا الى "حظر الممارسات الدينية المخالفة للتفسير الحكومي للقوانين الاسلامية".

كما ندد التقرير بالتمييز القانوني حيال الاقليات الدينية خصوصا المسيحيين والبهائيين.

وفي العراق "اثر التمرد القائم حاليا بشكل كبير على قدرة المؤمنين على ممارسة دينهم" بحسب التقرير الذي اعتبر ان "تراجع الحريات الدينية ليس عائدا الى تجاوزات من قبل الحكومة" بل سببه العنف الذي تقوم به المجموعات المتمردة.

واوضح التقرير ان "كثيرين من المؤمنين من طوائف مختلفة استهدفوا بسبب هويتهم الدينية او توجههم العلماني" في هذا البلد حيث ينتشر حوالى 169 الف جندي اميركي.

ووجهت الوثيقة اصابع الاتهام ايضا الى الصين مشيرة الى طرد نحو مئة من المرسلين الاجانب في ربيع 2007. ونسبت هذا التدبير الى حملة "بمبادرة الحكومة" لاحكام السيطرة على الطوائف المسيحية قبل الالعاب الاولمبية التي ستستضيفها في 2008.

واشار التقرير ايضا الى "معلومات ذات مصداقية حول وفيات ناجمة عن عمليات تعذيب او تعسف" بحق اعضاء طائفة فالونغونغ الذين تعرضوا ل"التوقيف والاعتقال".

وفي ايران العدود اللدود للولايات المتحدة لفت التقرير الى ان الحكومة "خلقت بيئة تشكل تهديدا" للمسلمين غير الشيعة وجماعات الانجيليين المسيحيين واليهود.

من جهة اخرى لفتت الوثيقة الى "بعض التقدم" في السعودية والسودان والى بقاء الوضع على ما هو عليه في بورما وكوريا الشمالية واوزبكستان.

والدول الثلاث التي تعتبر على "اللائحة السوداء" التي تضعها الولايات المتحدة للدول التي تخرق الحريات الدينية في العالم والتي يمكن ان تفرض عقوبات عليها هي الصين واريتريا وايران.

وتتم اعادة النظر في هذه اللائحة سنويا في نهاية كل عام على اساس ما يتضمنه هذا التقرير. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2006 سحبت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس فيتنام من هذه اللائحة وضمت اليها اوزبكستان.

ويبدو ان مصر فقط ستدرج هذه السنة على اللائحة التي لا يتوقع سحب السعودية منها بالرغم من التقدم المسجل كما المح المسؤول عن الحريات الدينية في الخارجية الاميركية جون هانفورد في مؤتمر صحافي.

وقال هانفورد ان تطبيق رغبة التسامح المتزايد التي ابداها العاهل السعودي الملك عبدالله عمليا "ما زال في مرحلة اولية".

مواضيع ممكن أن تعجبك