وجه الرئيس الاميركي مذكرة الى وزارة خارجيته طلب خلالها دعم مصداقية الحكومة العراقية الجديدة وعدم منع تصدير الاسلحة والخامات الى الجيش العراقي فيما اتهم وزير دفاعه فلول نظام صدام بعرقلة مسار الديمقراطية ونفت بغداد وجود تغلغل اسرائيلي في الاراضي العراقية
بوش ينوي تسليح الجيش العراقي
وقالت التقارير ان المذكرة تسمح رسميا للعراق بأن يتلقى مواد وخدمات ومساعدة من مصنعي الاسلحة الاميركيين بموجب قانون المساعدات الخارجية وقانون الرقابة على صادرات الاسلحة.
وقال مسؤول ان طلبات العراق للمساعدة العسكرية وشراء اسلحة سينظر اليها على اساس كل حالة على حدة.
وقال بوش في الوثيقة "إنني بموجب هذا أجد ان تزويد العراق بمواد وخدمات عسكرية سيدعم امن الولايات المتحدة وسيدعم السلام الدولي."
وقال مسؤول كبير في الحكومة الاميركية ان الاجراء الذي اتخذه بوش يقترب بالعراق من تطبيق نفس اجراءات بيع الاسلحة التي تتبعها واشنطن في تزويد "الحكومات الصديقة" الاخرى بالاسلحة
رامسفيلد يتهم فلول صدام بعرقلة الديمقراطية
على صعيد آخر قال رامسفيلد إن فلول النظام السابق تحاول بالتعاون مع الإرهابيين عرقلة الجهود المبذولة لنشر الحرية في العراق.
إلا أنه قال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز إن محاولاتهم تبوء بالفشل وأن العراقيين يتقدمون في مسيرتهم:
"يواصل القادة العراقيون التقدم للمساعدة في عملية إدارة البلاد، ويتطوع آلاف العراقيين بشكل مستمر للمشاركة في أجهزة الأمن العراقية المختلفة، كما أنه يتم إصلاح البنى الأساسية المدمرة. وقد أعلن رئيس الوزراء العراقي عن إجراءات أمنية جديدة تهدف إلى تعزيز الأمن وهزم المسلحين."
وأكد مايرز على أن المسلحين في العراق لا يزالون يشكلون تهديدا حقيقيا، وقال انهم يستهدفون قوات الأمن والقادة العراقيون.
وأضاف أن التحالف سيقدم الدعم في المرحلة القادمة:
وقال رامسفيلد إن الأوضاع الأمنية ستحدد عدد القوات الأميركية العاملة في العراق، وأضاف أن ذلك يعتمد أيضا على مدى مشاركة القوات العراقية:
"نعتقد أن قوات الأمن تحت إدارة الحكومة الحالية تتقدم بصورة تمكنها من تسلم مزيد من المسؤوليات الأمنية."
بغداد: لا وجود لاسرائيليين في العراق
الى ذلك قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط اليوم ان العراق نفى خلال اجتماع دول الجوار هنا انباء صحفية غربية عن تغلغل اسرائيلي فيه.
واوضح الوزير المصري في مؤتمر صحفي عقب اختتام الاجتماع الى " قلق عميق يعتري جميع دول الجوار "حيال هذا الموضوع . وقال ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري نفى صحة التقارير الغربية وطالب نظراءه من دول الجوار بايفاد خبراء عسكريين أو أمنيين للتأكد من ذلك. وذكر ابو الغيط ان "وزراء الخارجية قرروا ان يبقى هذا الامر تحت النظر وان يتم تداوله في الاجتماع القادم لدول الجوار". وشارك في اجتماع القاهرة وهو السادس من نوعه وزراء خارجية كل من العراق والكويت وايران وتركيا والاردن ومصر وسوريا والسعودية.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)