هدد السفير الاميركي في بغداد دمشق بضربة عسكرية اذا لم توقف ما وصفه بدعم الارهاب في العراق فيما اعلنت جماعة مسلحة غير معروفة عن خطفها لبنانيا يعمل مع القوات الاميركية
تهديد سورية بضربة عسكرية
حذر مبعوث رفيع في الإدارة الأمريكية من أن صبر الولايات المتحدة "بدأ ينفد" من التدخل السوري في شأن العراق ورفض استبعاد ضربة عسكرية قد تسددها واشنطن التي تتهم دمشق بالتغاضي عن معسكرات التدريب الإرهابية في أراضيها، أو عقوبات قد تفرض عبر الأمم المتحدة. وقال سفير الولايات المتحدة لدى العراق، زلماي خليل زاد، أمام حشد من الصحفيين في الخارجية الأميركية "بدأ صبرنا والعراقيون في النفاد. وقت الحسم والقرارات ضد دمشق قد أزف،" وتأتي تصريحات خليل زاد في إطار سياسة تصعيد الضغوط على سوريا في عدد من العواصم الأجنبية فضلاً عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي تستهل أعمالها في نيويورك هذا الأسبوع.
ورفض خليل زاد الذي يرافق الرئيس العراقي جلال طالباني خلال زيارته للبيت الأبيض تقديم دليل على ما زعمه من تدخل سوريا السافر في شأن الجارة العراق، أو الإفصاح عن العقوبات التي قد تواجهها دمشق. وفي معرض رده على سؤال بشأن خيار اللجوء للأمم المتحدة أو عمل عسكري محتمل ضد سوريا، أشار المبعوث الأمريكي قائلاً "كل الخيارات مطروحة على الطاولة."
هذا وقد اتسمت تصريحات الناطق باسم الخارجية الأميركية، آدم أيرلي، في وقت لاحق الاثنين بنفس لهجة خليل زاد قائلاً "ما نسعى خلفه، هو أن تتخذ الحكومة السورية قراراً جاداً بشأن استخدام أراضيها كنقطة انطلاق للإرهابيين لزعزعة استقرار العراق وقتل الأبرياء."
وتقدر الولايات المتحدة عدد المقاتلين الأجانب الذي يواجهون قواتها بعد التسلل للعراق عبر حدود العديد من الدول المجاورة - على رأسها سوريا - بأقل من عشرة في المائة من إجمالي "القوات المعادية."
ومن جانبها تصدت دمشق للإتهامات ونفى مسؤول في الخارجية السورية غاضباً مزاعم بغداد التي وصفها بـ"غير حقيقة البتة.. المسؤولون العراقيون يدركون تماماً أن دمشق تبذل أقصى الجهود للسيطرة على الحدود
خطف لبناني
الى ذلك قالت جماعة إسلامية غير معروفة في شريط مصور بث على شبكة الانترنت إنها خطفت رجلا لبنانيا يعمل بشركة تورد الخمور للقوات الامريكية في العراق. وتضمن الشريط الذي بثه الموقع لقطات لرجل ملتح دعا الشركة التي يعمل بها إلى الرحيل عن العراق من أجل انقاذ حياته. وذكر الرجل الذي كان يجلس على الارض ومسلح يصوب بندقية إليه أسمه ولكن تعذر سماعه بوضوح في الشريط. غير أن وكالة الانباء اللبنانية الرسمية نقلت عن وزارة الخارجية قولها إن الرجل يدعى قره بيت شكرجيان وانها أصدرت تعليمات للقائم باعمال سفارتها في بغداد للاتصال بالسطات العراقية من أجل الافراج عنه. وطالب الرجل الشركة التي يعمل بها بالرحيل من العراق وحملها المسؤولية عن حياته إذا لم تمتثل للطلب.
وبث الشريط مصحوبا ببيان من جماعة تطلق على نفسها أسم جماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قالت فيه إنها خطفت اللبناني الذي يعمل لدى شركة تمد "الكفار" بالخمور.