واشنطن ستعمل مع حكومة التوافق، واسرائيل تشعر "بخيبة امل" وتتوعد الفلسطينيين

تاريخ النشر: 02 يونيو 2014 - 08:04 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الولايات المتحدة الاثنين إنها تعتزم العمل مع حكومة التوافق الفلسطينية وستواصل تقديم المساعدة للسلطة لكن ستراقب سياساتها، وهو الموقف الذي عبرت اسرائيل عن شعورها "بخيبة أمل عميقة" ازاءه، وهددت الفلسطينيين بمزيد من العقوبات.

وأدت حكومة التوافق اليمين أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين بموجب اتفاق مصالحة مع حركة حماس الإسلامية التي تدعو لتدمير اسرائيل.

وتعتبر الولايات المتحدة حماس منظمة ارهابية وفرض الكونجرس الأمريكي قيودا على التمويل الأمريكي للسلطة الفلسطينية -الذي يبلغ في العادة 500 مليون دولار سنويا- اذا شكلت حكومة توافق.

وقال مشرعون امريكيون كبار يوم الاثنين إن واشنطن يجب ان تعلق المساعدة لحكومة التوافق الجديدة إلى أن تتأكد من التزام الحركة الإسلامية بالسعي للسلام مع اسرائيل.

وفي أول تعليق لها منذ أداء الحكومة الفلسطينية اليمين أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ترى أن الحكومة الجديدة مشكلة من خبراء متخصصين وأنها راغبة في العمل معها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي للصحفيين "عند هذه النقطة يبدو أن الرئيس عباس شكل حكومة مؤقتة من خبراء لا تضم وزراء مرتبطين بحماس."

واضافت "بناء على ما نعرفه الآن نعتزم العمل مع هذه الحكومة لكننا سنتابع عن كثب لنتأكد من أنها تدعم المبادئ التي أكدها الرئيس عباس اليوم" مشيرة الى التزام عباس باحترام اتفاقات السلام السابقة والمباديء التي تقوم عليها عملية السلام مع اسرائيل.

وفي القدس قال مسؤول اسرائيلي في بيان للصحفيين طالبا عدم نشر اسمه "نشعر بخيبة أمل عميقة من وزارة الخارجية (الأمريكية) فيما يتعلق بالعمل مع حكومة التوافق الفلسطينية."

وقال البيان إن واشنطن يمكن أن تعزز جهود السلام من خلال حث الرئيس الفلسطيني محمود عباس "على انهاء اتفاقه مع حماس والعودة الى محادثات السلام مع اسرائيل."

وسئلت ساكي هل يعني تعقيبها أن المعونات الأمريكية ستواصل التدفق على السلطة الفلسطينية فردت بقولها "نعم يعني ذلك. لكننا سنستمر في تقييم تشكيلة الحكومة الجديدة وسياساتها لتحديد موقفنا وفقا لذلك."