خبر عاجل

واشنطن ستواصل دعم مشروع قرار في الامم المتحدة حول دارفور

تاريخ النشر: 01 مارس 2006 - 09:49 GMT

اعلن مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة ستواصل دعم وبشكل فاعل مشروع قرار حول ارسال قوة سلام تابعة للامم المتحدة الى اقليم دارفور (السودان) حتى وان كانت لا تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي.

وقال ادم ايرلي ان "الولايات المتحدة ستعمل كي تدفع المشروع الى الامام اكانت تتولى رئاسة مجلس الامن او لا".

واضاف "لقد استفدنا من شهر شباط/فبراير من خلال رئاستنا لمجلس الامن الدولي من اجل دفع الكرة باسرع ما يمكن والى ابعد مدى ممكن".

وكانت الولايات المتحدة وزعت الاسبوع الماضي على اعضاء مجلس الامن الدولي عناصر مشروع قرار حول ارسال قوة سلام تابعة للامم المتحدة الى دارفور والذي وافق مجلس الامن مبدئيا على ارسال هذه القوة.

وقد دعا مجلس الامن في الثالث من شباط/فبراير الى اعداد خطط حتى تحل قوة من الامم المتحدة محل قوة الاتحاد الافريقي. وطلب من الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اعداد "خطة عاجلة تتضمن مختلف الخيارات تمهيدا لتحويل مهمة الاتحاد الافريقي في السودان الى عملية للامم المتحدة".

وقد حذر يان برونك ممثل الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في السودان الثلاثاء من ان ارسال قوة يسيطر عليها الحلف الاطلسي لحماية المدنيين في دارفور ستكون "كارثة محتمة".

وحذر خلال مؤتمر صحافي من تغذية الشعور المعادي للامم المتحدة في الخرطوم حيث تعارض السلطات بقوة المشاريع الحالية التي يتم درسها لاستبدال قوة الاتحاد الافريقي في دارفور (غرب السودان) بقوة من الامم المتحدة تتمتع بصلاحيات اكبر وتكون اكثر تحركا.

ويدور النزاع في دارفور بين المتمردين السود وحكومة الخرطوم والميليشيات العربية التابعة لها واوقعت 180 الى 300 الف قتيل وتسببت بنزوح مليوني شخص. وفي 2004 نشر الاتحاد الافريقي حوالى سبعة الاف رجل في دارفور لكن نقص الوسائل عرقل عمل هذه القوة.