واشنطن طلبت من اسرائيل تجميد الاستيطان لمدة عام

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2009 - 11:03 GMT

قالت صحيفة اسرائيلية يوم الخميس إن الولايات المتحدة طلبت من اسرائيل الالتزام بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة لمدة عام لحث الدول العربية على اتخاذ خطوات لتطبيع العلاقات مع الدولة العبرية.

ولم يعلق وزير الدفاع ايهود باراك في مقابلتين مع اذاعتين اسرائيليتين على تقرير صحيفة هاارتس.

لكنه قال "أي محاولة للتوصل الى تفاهمات" مع واشنطن حول وقف البناء في المستوطنات تجري في اطار جهود الرئيس الاميركي باراك أوباما لاقناع الدول العربية بمفاتحة اسرائيل واحياء محادثات السلام.

وصرح باراك لراديو اسرائيل بأن "كل هذا يجيء في اطار خطة واسعة لاتفاقية اقليمية شاملة تتبلور فيما يبدو كمبادرة محتملة للرئيس أوباما تركز في الاساس على الفلسطينيين مع ابقاء الباب مفتوحا.. مع بعض التأجيل.. أمام سوريا ولبنان."

وقال ميتشل ونتنياهو الاسبوع الماضي ان محادثاتهما تحقق تقدما. وتعارض اسرائيل حتى الآن مطلب واشنطن الذي يتفق مع خطة "خارطة الطريق" لاحلال السلام في الشرق الاوسط التي طرحت عام 2003 .

وأدت القضية الى أعمق صدع في العلاقات الاسرائيلية الاميركية منذ عشر سنوات وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان محادثات السلام مع اسرائيل المتوقفة منذ كانون الاول / ديسمبر لا يمكن أن تستأنف حتى يتوقف النشاط الاستيطاني.

ويوم الثلاثاء قال باراك الذي اجتمع أيضا مع ميتشل الاسبوع الماضي ان واشنطن ستقدم خطة للسلام في الشرق الاوسط في غضون أسابيع.

وأثار باراك علانية احتمال التوصل لاتفاق تتوقف اسرائيل بمقتضاه عن البناء في المستوطنات على أن تكمل المشروعات الجارية بالفعل مقابل مفاتحات سلام من جانب دول عربية.

ويمكن أن تساعد خطوات عربية نحو اقامة علاقات تجارية أو دبلوماسية مع اسرائيل نتنياهو في اقناع شركائه في الائتلاف اليميني على قبول تسوية بشأن المستوطنات.

لكن هناك القليل من المؤشرات على أن الدول العربية ستقبل على مثل هذه الخطوات دون تجميد الاستيطان.

وقالت الكويت والاردن الاسبوع الماضي في واشنطن انه يجب على اسرائيل الوفاء بتعهداتها قبل استئناف مفاوضات السلام. واتهمت المملكة العربية السعودية اسرائيل بعدم الجدية في السلام مع الفلسطينيين.

وتكهنت وسائل اعلام اسرائيلية بان ادارة الرئيس الاميركي باراك أوباما ستطرح مقترحات سلام جديدة في مسعى للتغلب على المأزق الذي تواجهه محادثات السلام التي بدأتها اسرائيل والفلسطينيون في مؤتمر أنابوليس بماريلاند في تشرين الثاني/ نوفمبر 2007 .

والاسبوع الماضي صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية بأن ميتشل سيعلن عن خطة للسلام "في غضون أسابيع".