واشنطن لا ترى سببا لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وعبد ربه لا يراها ممكنة بدون القدس

تاريخ النشر: 04 يناير 2006 - 11:22 GMT

قالت واشنطن بلسان الخارجية انها لا ترى سببا لتأجيل انتخابات التشريعي الفلسطيني وانها سترسل مسؤولين لبحث مضوع مشاركة أهالي القدس وفي ذلك قال ياسر عبد ربه انه لا يرى الانتخابات ممكنة بدون القدس.

واشنطن

اعلنت واشنطن الثلاثاء انها لا ترى سببا يدعو الى تاجيل الانتخابات الفلسطينية المقررة في 25 كانون الثاني وان اثنين من المسؤولين الاميركيين سيتوجهان الى المنطقة في محاولة لحل مسالة مشاركة فلسطينيي القدس في التصويت.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك في تصريح صحافي "لا نرى سببا يحول دون تنظيم هذه الانتخابات في 25 كانون الثاني/يناير".

واضاف "نعتقد ان السلطة الفلسطينية يجب ان تركز على التحضير لهذه الانتخابات". وقد حذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاثنين من انه سيقرر تعليق الانتخابات التشريعية المقررة في 25 كانون الثاني/يناير اذا لم تسمح اسرائيل لفلسطينيي القدس المشاركة فيها.

ويبقى تنظيم العملية الانتخابية في الجزء الشرقي من القدس الذي احتلته اسرائيل وضمته، معلقا بانتظار موافقة السلطات الاسرائيلية. وقد منعت الشرطة الاسرائيلية الثلاثاء مرشحين الى الانتخابات التشريعية من تنظيم حملتهما الانتخابية في القدس الشرقية.

وسيتوجه كل من ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط واليوت ابرامز مستشار الرئيس الاميركي جورج بوش للشرق الاوسط الاربعاء الى المنطقة لبحث المسألة مع الطرفين.

وقال ماكورماك "سنعمل مع السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية وسنشجعهما على بحث هذا الموضوع (القدس الشرقية) بما يسمح للانتخابات ان تمضي قدما".

عبد ربه

وأكد ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الاربعاء أنه من المستحيل أن تجرى الانتخابات التشريعية في موعدها دون مشاركة أهالي القدس الشرقية فيها.

وقال عبد ربه في تصريحات إذاعية إنه من المستحيل أن تجرى الانتخابات بمعزل عن القدس الشرقية مضيفا "لذلك نحن نبذل أقصى الجهود ونبحث مع كل الاطراف الدولية والمحلية حتى تكون القدس هي عنوان العملية الانتخابية".

وأشار عبد ربه أنه إذا أجريت الانتخابات بدون القدس "فإن ذلك يشكل سابقة وإذا تنازلنا عن مشاركة القدس بالانتخابات فمن الممكن ان يكون ذلك مقدمة للقبول بإخراج القدس من أي بحث سياسي في المستقبل هذا أمر مستحيل".

وشدد عبد ربه على أن قضيتي القدس والانتخابات قضيتان متلازمتان ومترابطتان مضيفا "أن بعض الاطراف الفلسطينية لا تملك الحق بالقول يجب ان نجري الانتخابات وان تكون هي الاساس بغض النظر عن مشاركة القدس من عدمها وان نستمر في المطالبة بمشاركة القدس وأنه لو شاركت أو لم تشارك هذا لا يجب أن يؤثر على الانتخابات".

وكان القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) إسماعيل هنية قال أمس أثناء الاعلان عن بدء الحملة الانتخابية للحركة قبالة منزل الشيخ أحمد ياسين إنه يجب أن تجرى الانتخابات "وأن تكون هي الاساس بغض النظر عن مشاركة القدس من عدمها وأن نستمر في المطالبة بمشاركة القدس".

وقال عبد ربه: "أنا افهم استعجال الاخوة في حركة حماس ورغبتهم وأنا اسمي الاشياء في أسمائها لان هذا ليس عيبا.. أنا افهم أن يستعجلوا ويكون لهم رغبة حقيقية في أن تكون هناك انتخابات وفي أن يصلوا إلى المجلس التشريعي وفي أن يصبحوا جزءا من اللعبة السياسية الفلسطينية".