واشنطن ملتزمة بتوثيق العلاقات مع ليبيا

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2005 - 05:59 GMT

أبلغت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية ليبيا الاحد ان الولايات المتحدة ملتزمة بتوثيق العلاقات مع عدوتها السابقة التي وعدت بالعمل بجد لوقف الإرهاب.

وقال بيان مشترك ان رايس التقت مع وزير الخارجية الليبي محمد عبد الرحمن شلقم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة حيث ناقش الاثنان تعزيز العلاقات وحقوق الانسان والتعاون بشأن قضايا مكافحة الإرهاب.

وقالت رايس بعد الاجتماع "أجرينا نقاشا طيبا للغاية بشأن طريق نحو العلاقات الليبية الاميركية يؤدي بنا الى علاقات افضل بين شعبينا وحكومتينا".

وعلى الرغم من وعدها بتحسين العلاقات مع ليبيا أحجمت الولايات المتحدة عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل بعد قطعها قبل اكثر من 20 عاما مشيرة الى انه من الضروري لليبيا ان تفعل المزيد بشأن قضايا حقوق الانسان والديمقراطية ومكافحة الارهاب.

وقال شين مكورماك المتحدث باسم الخارجية الاميركية "ليس لدينا اي بيانات جديدة".

واضاف ان رايس أكدت اهمية الاصلاحات الديمقراطية في ليبيا واثارت عدة قضايا في مجال حقوق الانسان وحقيقة ان طرابلس مازالت على القائمة الاميركية للدول التي تدعم الإرهاب.

وقال البيان ان شلقم أشاد بالعلاقات التي تحسنت واكد التزام ليبيا بنبذ الارهاب "بكل اشكاله" وأبدى اعتراضه على اعمال الارهاب الدولي التي استهدفت المدنيين.

وخلال الاشهر الاخيرة اقتربت الولايات المتحدة بشكل لم يسبق له مثيل من اقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع ليبيا ولكنها قالت انه يتعين على طرابلس ان تفعل المزيد لتحسين سجلها في مجال حقوق الانسان ومكافحة الارهاب.

وتحسنت العلاقات بعد ان قررت ليبيا في كانون الاول /ديسمبر عام 2003 التخلي عن برنامجها من اسلحة الدمار الشامل .

وأنهت الولايات المتحدة في ايلول /سبتمبر الماضي حظرا تجاريا واسعا فرضته على ليبيا في عام 1986. وتزايد الحديث عن تبادل للسفراء.

وفي الشهر الماضي زار السيناتور ريتشارد لوجار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي ليبيا .

وكانت تلك ابرز زيارة من جانب الولايات المتحدة لليبيا منذ ان بدأ تحسن العلاقات بعد ان قبلت ليبيا المسؤولية عن تفجير طائرة "بان امريكان" فوق لوكربي باسكتلندا عام 1988 مما أدى الى مقتل 270 شخصا .

وتعهد شلقم بالتعاون بنية حسنة مع اي طلبات اخرى للحصول على معلومات فيما يتعلق بتحقيق بان اميركا وهو عرض رحبت به رايس.