واشنطن: نقل السفارة الاميركية الى القدس سيكون له تأثير تحريضي

تاريخ النشر: 30 مارس 2010 - 06:27 GMT
أكدت الولايات المتحدة أن نقل سفارتها الى القدس سيكون له "تأثير تحريضي" كما سيعقد الدور الأميركي في عملية السلام بالشرق الاوسط.

وقال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الدبلوماسية العامة فيليب كراولي في مؤتمر صحافي مساء الاثنين"انه منذ صدور قانون سفارة القدس عام 1995 فقد استغلت الادارات المتعاقبة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي سلطة التنازل ضمن القانون لحماية مصالح الأمن القومي الأميركي الحساسة".

واضاف ان "من أهمها الحفاظ على قدرتنا على العمل مع الطرفين والدول الرئيسية في المنطقة لتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط بما في ذلك حل اقامة الدولتين في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني".

واوضح "لقد ادركوا كما ندرك نحن الان ان نقل السفارة سيكون له تأثير سيء يزعزع الاستقرار ويعقد قدرتنا على القيام بدور لتحقيق هذه الأهداف".

واشار كراولي الى ان الولايات المتحدة "ستواصل دفع الجانبين على طريق بناء الثقة واتخاذ خطوات نعتقد انها ستعمل على تهيئة الأجواء لاجراء محادثات غير مباشرة تؤدي في النهاية الى عقد مفاوضات مباشرة".

وأكد في هذا الصدد أن وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون لم تجراي محادثات مع اي مسؤول اسرائيلي منذ زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى واشنطن الاسبوع الماضي.

وقال كراولي "من الواضح أننا اجرينا عددا من المحادثات المفصلة الأسبوع الماضي..ونأمل في امكانية دفع هذه العملية قدما بعد أخذ استراحة لفترة الأعياد في المنطقة" مشيرا الى ان الادارة الامريكية ستعيد التواصل مع الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي بعد انقضاء اعياد الفصح.

وتابع ان الولايات المتحدة "تأمل من الاطراف ان تكرر لنا في المستقبل القريب ما قالوا لنا اخيرا من انهم مستعدون للمضي قدما في هذه المحادثات غير المباشرة".