اعلنت واشنطن وتل ابيب انهما ستبذلان مساعي كبيرة من اجل نجاح عملية الانتخابات الفلسطينية فيما افادت تقارير عن محادثات فلسطينية اسرائيلية بشان الترتيبات لاختيار خليفة للرئيس ياسر عرفات.
وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الإثنين أن بلاده ستبذل "كل ما بوسعها" ؛ لمساعدة الفلسطينيين على انتخاب خلف للرئيس الراحل ياسر عرفات.
فقد قال شالوم – في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره الأميركي كولن باول - : " إن إسرائيل ستبذل كل ما بوسعها ؛ لمساعدة الفلسطينيين على إجراء انتخاباتهم ، ورفع جميع العقبات التي يمكن أن تعترضهم في هذا الإطار
من جهته قال وزير الخارجية الاميركي انه من المهم السماح للفلسطينيين الذين يعيشون في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها عام 1967 المشاركة في انتخابات الرئاسة الفلسطينية
وصرح "من المهم السماح لهم بالتصويت"
واضاف بالنسبة للقدس الشرقية هناك تجربة سابقة تتعلق بكيفية التعامل مع هذا الامر
وكانت السلطات الاسرائيلية سمحت لفلسطينيي القدس الشرقية الادلاء باصواتهم فى انتخابات الرئاسة الفلسطينية عام 1996 فى مكاتب البريد وهددت قيادات فلسطينية بالغاء غملية الانتخابات في حال لم يسمح لسكان القدس الشرقية بالتصويت
في هذا السياق قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لأعضاء البرلمان يوم الاثنين ان مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين سيعقدون محادثات في الايام المقبلة بشأن ترتيبات الانتخابات الفلسطينية لاختيار خليفة للرئيس ياسر عرفات.
ونقل مساعد لشارون عنه قوله أمام لجنة أمنية برلمانية ان مسؤولين أمنيين سيعقدون اجتماعات "لمعرفة ما يحتاجه الفلسطينيون حتى تجري الانتخابات في موعدها."—(البوابة)—(مصادر متعددة)