واشنطن والخرطوم تتبادلان الاتهامات حول دارفور

منشور 21 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

اتهمت واشنطن الخرطوم بالتقاعس في التصدي لمليشيات الجنجويد العربية في درافور فيما ردت الاخيرة باتهام واشنطن بافساد محادثات السلام. 

وتقول الامم المتحدة إن المعارك بين ميليشيات الجنجويد العربية والمتمردين المنحدرين  

من أصول أفريقية في دارفور بغرب السودان أودت بحياة نحو 30 ألفا وتسببت في اسوأ  

أزمة انسانية في العالم إذ اجبرت مليون نسمة على ترك ديارهم. 

وتتهم الولايات المتحدة حكومة السودان بمساندة الجنجويد في حملة تطهير عرقي شهدت  

عمليات حرق ونهب للقرى وكذلك قتل واغتصاب. 

وقال كولن باول وزير الخارجية الاميركي إنه ابلغ القادة السودانيين يوم الاحد بمخاوف  

أميركا بشأن دارفور. 

وقال باول للصحفيين "أنا والرئيس (جورج بوش) والمجتمع الدولي لانزال مستاءين تماما من الوضع الأمني." 

وتابع "مازالت حوادث اغتصاب تقع. والناس لا يشعرون بأنهم آمنون إذا خرجوا من  

المخيمات للبحث عن الغذاء. ومازال الوضع خطيرا للغاية ولا بد في المقام الأول معالجة  

مشكلة الأمن." 

وتشير تصريحات باول إلى احتمال أن واشنطن ربما تقترب من السعي حثيثا إلى إجراء  

تصويت على مشروع قرار بمجلس الامن التابع للامم المتحدة سيفرض حظرا فوريا على  

السفر والسلاح للميليشيات ويهدد بتوسيع العقوبات لتشمل الحكومة السودانية. 

 

ويقول السودان إن الضغوط الاميركية شجعت متمردي دارفور أن يتمسكوا بمطالبهم  

بنزع أسلحة الجنجويد قبل إجراء حوار كامل وعلى ترك المحادثات التي يدعمها الاتحاد  

الافريقي في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا يوم السبت. 

 

وقال مصطفي عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني للصحفيين "المحاولات التي  

تجري حاليا في مجلس الأمن وأماكن اخرى تبعث باشارة سلبية وكانت من عوامل فشل  

المحادثات السياسية في اديس ابابا." 

 

واضاف "اخبرت ...كولن باول في اتصال هاتفي اجريناه اليوم ان هذه الاشارات تمخض  

عنها مجئ الجانب الآخر الى اديس ابابا غير متحمسين بشأن التوصل إلى اتفاق منتظرين  

أن يروا ما حدث للحكومة في مجلس الامن أو أماكن أخرى لذا فان عواقب هذا الضغط كانت  

سلبية في النهاية." . –(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك