واشنطن وحلفاءها يسعون لتسويق ”مبادئ الديمقراطية” في ”منتدى المستقبل”

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2006 - 11:48 GMT
يحذر مراقبون مهتمون بشؤون العالم الاسلامي ومنطقة الشرق الاوسط من اقدام الولايات المتحدة على فرض او تمرير ديمقراطيتها الجديدة خلال "منتدى المستقبل" الذي يعقد في الاردن في 30 الشهر الجاري

ووفقا للتحذيرات فان الولايات المتحدة تسعى لان يتبنى المؤتمر الذي تشارك فيه الدول الثمانية الكبرى توجهاتها في حكم دول العالم خاصة العالم الاسلامي والعربي.

واذا نجحت في هذا المسعى فان الدول الكبرى والقوية تكون قد وقعت في الفخ من خلال تبني الهيمنه الاميركية على العالم علما بان ما تحملة الولايات المتحدة من افكار يتعارض كليا من طبيعة المجتمعات العربية والاسلامية كما ينسف التقاليد والافكار التي يتمسك بها الشعب المسلم منذ الاف مئات السنين وبالتالي تكون هذه الدول وعلى راسها الولايات المتحدة اخترقوات الحقوق الانسانية والعايير الدولية فيما لا تزال صور التعذيب في السجون العراقية وخاصة ابو غريب وعمليات القتل والاغتصاب التي يقوم بها الجنود الاميركيين في العراق زيادة على مآسي المعتقلين في غوانتنامو ماثلة في الاذهان بالتالي لا يجوز للولايات المتحدة التي قصفت اهالي الفلوجة العراقية بالاسلحة المحرمة دوليا وتسعى لاستخدام ذات السلام في هجوم مفترض على ايران لا يجوز لها حمل افكار تتحدث عن الديمقراطية والحرية خاصة وان كانت هذه "الهدية" تتعارض مع القيم الاسلامية والعربية بغض النظر على حاملها، فيما مندوبها جون بولتون الحامي الابرز بسيف الفيتو للمجازر والجرائم الاسرائيلية وكان اخرها جريمة بيت حانون

كما ان الدول الاوروبية التي حمت المسيئين لرسول العالم والاسلام من خلال رسوماتهم تحت مسمى حرية التعبير والديمقراطية ايضا لا يحق لها المشاركة في فرض هذه الديمقراطية لانها لا تعلم قيمة الاسلام ونبيه لدى المسلمين والا لما كانت سمحت باعادة نشر الرسومات المسيئة لنبي هذه الامة

وقد طالبت اكثر من 15 منظمة غير حكومية في الاردن الحكومات العربية المشاركة في المنتدى تقديم برنامج عمل مشفوع بجدول زمني محدد فيه خطوات الإصلاحات التي تعتزم تنفيذها، لترسيخ مبادئ الحكم الصالح بعيدا عما تحملة الولايات المتحدة وشركائها من الدول الغربية والعمل على ترسيخ حقوق الإنسان والديمقراطية الحقيقة في جميع ميادين الحياة وتشجيع نشر ثقافة ومبادئ الحكم الصالح، وهوعمل يجب أن تتحمل الحكومات العربية مهمة إنجازه وذلك بإدماج هذه المبادئ في الدساتير والانظمة والقوانين التي تنظم المجتمع.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)