قالت سلطات الادعاء يوم الجمعة ان مصريا وزوجته السابقة اعترفا بمعاملة طفلة في العاشرة من عمرها معاملة الرقيق بمنزلهما في كاليفورنيا وباجبارها على العمل 16 ساعة في اليوم كخادمة.
واقر عبد الناصر عيد يوسف ابراهيم (45 عاما) ومطلقته امل احمد عويس عبد المطلب (43 عاما) بانهما مذنبان في اربع تهم شملتها لائحة اتهام امام محكمة جزئية في اطار صفقة مع سلطات الادعاء الاتحادي مقابل حصولهما على احكام مخففة بالسجن لمدة ثلاث سنوات.
واقر المتهمان بموجب الاتفاق باحضار الطفلة الى الولايات المتحدة عام 2000 بترتيب مع والديها وبمصادرة جواز سفرها واجبارها على العمل 16 ساعة يوميا كخادمة في العامين التاليين.
وكانت الطفلة مكلفة بمساعدة اطفال الزوجين في الاستعداد للذهاب الى مدارسهم وباعداد وتقديم الطعام وتنظيف المنزل وغسل الثياب والعمل في ساحة المنزل.
ولم يسمح للطفلة بالالتحاق بمدرسة وقيل لها ان الشرطة ستعتقلها اذا شوهدت بمفردها خارج المنزل. وجاء في لائحة الاتهام ان كلا من الزوجين اقر بصفع الطفلة مرة واحدة على الاقل لاجبارها على العمل.
وقال وان كيم مساعد المدعي العام "اجبار طفلة في هذا السن وبهذا الضعف على العمل في مثل تلك الظروف على غير رغبتها امر يأباه الضمير. تأخذ وزارة العدل هذه الجريمة على محمل الجد وهي ملتزمة بملاحقة كل من يشارك في تسخير الاخرين في العمل وتحقيرهم."
ويتضمن الاتفاق ان يدفع كل من المتهمين 101 الف دولار للطفلة على سبيل التعويض.