والدة الشهيد إبراهيم النابلسي تثير تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي

منشور 10 آب / أغسطس 2022 - 09:36
تشييع جثمان ابراهيم النابلسي
عشرات الآلاف يشاركون في تشييع جثمان ابراهيم النابلسي

أثارت مشاهد والدة الشهيد إبراهيم النابلسي، وهي تطلق الزغاريد وتحمل نعش ابنها "مبتسمة"، وسط عشرات الآلاف من المشاركيين بتشييع جثمانه، في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلى وقع "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، حمل والدا الشاب إبراهيم النابلسي الذي اغتاله الجيش الإسرائيلي صباح أمس الثلاثاء في نابلس، جثمان ابنهما، في مشاهد مؤثرة.

ونشر أحد المغردين الصورة معلقا عليها بالقول: "أي امرأة هذه؟ ومن أي مادة خلقت؟ وفي أي مدرسة تربت؟ إنها فلسطين صانعة الأفذاذ..أم البطل إبراهيم النابلسي تحمل نعش ولدها الشهيد فى تحد لعصابات اللصوص وسراق الأوطان! أمة فيها أم إبراهيم النابلسي هي أمة ولادة وحتما منتصرة".

المطلوب الأول

وتطارد سلطات الاحتلال الشهيد ابراهيم النابلسي (26 عاما) من مدينة نابلس منذ أشهر عدة، ويعد المطلوب الأول لدى الاحتلال في المدينة.

ونجا النابلسي الذي ينتمي لكتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح، من محاولات اغتيال عدة، آخرها كانت قبل أسبوعين استشهد خلالها 2 من رفاقه، وفي شهر شباط/فبراير الماضي تم اغتيال الخلية التي كان عضواً فيها، ولكنه لم يكن متواجدا في المركبة.

وتتهم سلطات الاحتلال النابلسي بالتخطيط للقيام بعمليات فدائية في المدى القريب، والمشاركة بعدة عمليات إطلاق نار باتجاه جيش الاحتلال والمستوطنين.

إبراهيم النابلسي

وكان نشر إعلام العدو قبل أشهر صورة النابلسي ووصفه بـ “صاحب الارواح الـ9″، متسائلا “من هو المطلوب غير القادرين على اغتياله، من هو إبراهيم النابلسي؟”.

وكشف إعلام العدو اليوم الثلاثاء، أن “من قاد عملية تصفية النابلسي قائد لواء شمرون روي زويغ الذي كان أصيب برصاص النابلسي نفسه خلال عملية إطلاق نار نفذها على منطقة قبر يوسف قبل أسابيع”.

ومنذ ذلك الوقت وجيش الاحتلال يقتحم المدينة بشكل مكثف بحثا عن النابلسي في سبيل تحقيق هدفه باغتياله الذي تحقق اليوم بعد تفجير منزل كان متحصنا داخله.

رسالة صوتية

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة صوتية منسوبة لإبراهيم النابلسي خلال محاصرته من قبل جيش الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء في البلدة القديمة بنابلس.

وفي التسجيل الصوتي، قال النابلسي “انا هاستشهد اليوم.. انا بحبك يا أمي.. وحافظوا على الوطن بعدي.. أنا محاصر ورايح استشهد.. وأوصيكم يا شباب ما حد يترك البارودة”.

وجاء التسجيل الصوتي بعد محاصرته من قبل جيش الاحتلال صباح اليوم وقبيل الاعلان عن استشهاده.

مواضيع ممكن أن تعجبك