ينتظر ان يعتمد زعماء دول الاتحاد الاوروبي وامريكا اللاتنينة وثيقة للتعاون بينهما في ختام قمتهم المقررة في فيينا في شهر مايو من العام القادم وذلك اثناء فترة رئاسة النمسا للاتحاد الاوروبي.
ونقلت وكالة الصحافة النمساوية اليوم عن وزير الدولة للشؤون الخارجية النمساوي هاينز فينكلر قوله ان دول امريكا اللاتنية اكتشفت اوروبا كشريك لها خلال الاونة الاخيرة الامر الذي يفتح افاقا جديدة للتنسيق و التعاون بين الطرفين عندما يحظر حوالي 60 رئيس دولة و حكومة من اوروبا وامريكا اللاتنية للقمة المرتقبة في العاصمة النمساوية.
واوضح فينكلر ان النمسا تحظى بسمعة طيبة في هذه المنطقة الاقليمية الهامة من العالم من ناحية تراثها الثقافي مبينا ان فيينا تسعى ان لا يقتصر الامر على الجوانب الثقافية بحيث يشمل ايضا توسيع التعاون الاقتصادي معها ومع باقي دول الاتحاد الاوروبي.
وتوقع المسؤول النمساوي التوقيع على اتفاقية خلال القمة المنتظرة لتعزيز التجارة الحرة بين الاتحاد الاوروبي و الارجنتين و البرازيل و بروغواي و ارغواي فضلا عن المباشرة بمفاوضات حول اتفاقية الشراكة بين دول الاتحاد الاوروبي و امريكا الوسطى الى جانب المضي في المفاوضات بين اوروبا و كل من بوليفيا و اكوادور و كولومبيا و بيرو و فنزويلا.
وكشف فينكلر بان ثلاث ندوات ستعقد على مستوى خبراء كبار في بيرو في شهر نوفمبر القادم للتحضير للقمة الاوروبية اللاتنية