كشف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن الدول العربية تعتزم إرسال «ورقة» إلى الادارة الأميركية الجديدة برئاسة باراك أوباما تتضمن الرؤية العربية في شأن عملية السلام، على أن تتولى المملكة العربية السعودية نقل الرسالة بصفتها الرئيس الحالي لمجلس وزراء الخارجية العرب. وقال خلال مؤتمر صحافي: «هناك نية لكتابة ورقة سيتم إرسالها بتوافق عربي باسم وزراء الخارجية، وستنقلها لهم الرئاسة الحالية للمجلس، وهي السعودية، وربما كذلك بتوقيع من الأمين العام للجامعة العربية»، مشيرا إلى أن هذه الرسالة لم يتم التوافق عليها بعد. وتواصل السجال بين القاهرة ودمشق في اعقاب الموقف الذي طغى في اجتماع وزراء الخارجية العرب ، اذ نقلت «وكالة أنباء الشرق الأوسط» المصرية الرسمية عن مسؤول مصري تعقيبه على دعوة المعلم الى وقوف مصر على مسافة واحدة من كل الاطراف، بالقول إن «منطق الأمور وكثير من المواقف والتصرفات والحقائق المعروفة، يقتضي توجيه هذه الدعوة إلى سورية خصوصاً».