وزراء الخارجية العرب يبحثون قضيتي فلسطين والعراق

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2005 - 06:54 GMT

يعقد مجلس وزراء الخارجية العرب دورته نصف السنوية العادية في الثامن والتاسع من ايلول/سبتمبر الجاري في القاهرة حسبما أفاد مصدر رسمي في جامعة الدول العربية الجمعة.

وقال المصدر إن الاجتماع سيتمحور بشكل خاص حول تطورات القضية الفلسطينية بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة والأوضاع في العراق خاصة بعد إقرار مشروع الدستور العراقي الذي أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تحفظات شديدة عليه.

ومن المقرر ان يبحث وزراء الخارجية العرب كذلك الأوضاع في موريتانيا بعد الانقلاب العسكري الذي وقع قي هذا البلد الشهر الماضي.

وقال ديبلوماسي رفيع في الجامعة العربية انه من المتوقع ان يعترف الوزراء العرب بالنظام الجديد في موريتانيا

وكان موسى طلب الاسبوع الماضي من الحكومة العراقية تفسيرا عاجلا لما جاء في مشروع الدستور العراقي أن العراق بلد متعدد القوميات والأديان والمذاهب، وهو جزء من العالم الاسلامي، والشعب العربي فيه جزء من الامة العربية معتبرا ذلك خطيرا للغاية.

ورد رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري على هذه التصريحات منتقدا الجامعة العربية لتأخرها في الاهتمام بالشعب العراقي ولعدم قيامها بارسال سفير او وزير أو مسؤول إلى بغداد.

واعربت دول عربية عدة، وخاصة المملكة العربية السعودية، عن قلقها حيال هذا النص الذي اعتبرت انه يشكك في انتماء العراق العربي.

وفي الرياض، اعلن الامين العام لمجلس التعاون الخليجي الخميس ان وزراء خارجية المجلس الذين سيجتمعون الثلاثاء والاربعاء المقبلين في السعودية، يأملون في ان يحافظ العراقيون على وحدتهم عبر دستور يحمي كيانهم العربي.

وقال عبد الرحمن العطية في بيان ان الوزراء (سيبحثون في تطورات العراق مع العزم على ان يروا اقامة النظام والامن) فيه.

واضاف العطية ان الوزراء يأملون في ترسيخ وحدة العراق عبر (دستور يحمي الكيان العربي والاسلامي للعراق ويحظى بقبول كافة مكونات الشعب العراقي الشقيق).