يبحث وزراء الخارجية العرب الخميس مشروع البيان الختامي للقمة العربية. وكانت مصر قد انضمت للسعودية في خفض مستوى تمثيل حضورها القمة، من ناحيته أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن هناك تعقيدات تواجه القمة لا ينكرها أحد، وكان حوالي 13 من وزراء الخارجية العرب قد وصلوا إلى دمشق حتى أمس الأربعاء لبحث القضايا المطروحة ومشروع البيان الختامي للقمة.
إلى هذا أشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أن جلسة الافتتاح في اجتماع القمة العربية التي ستعقد يوم السبت المقبل في دمشق، ستكون مقتضبة، ومفتوحة، على أن تعقبها جلسات مغلقة.
وسيتسلم الرئيس السوري بشار الأسد تلقائياً رئاسة الجلسة، بعد حل مسألة التسليم والتسلم. وأكد موسى بعد لقائه الأسد أنه اتفق معه على الترتيبات، مشيرا إلى أن الملف اللبناني سيكون حاضرا في القمة انطلاقا من المبادرة العربية سواء شارك لبنان أم لم يشارك، فيما تأكد الأربعاء غياب لبنان عن القمة.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد اتهم واشنطن بالعمل على إفشال القمة العربية، ورفعت دمشق شعار القمة العشرين تحت اسم "العمل العربي المشترك ووحدة القرار العربي".