وزراء الخارجية العرب يتمسكون بمبادرتي لبنان والسلام

تاريخ النشر: 27 مارس 2008 - 05:33 GMT

اعلن امين عام الجامعة العربية عمرو موسى ان وزراء الخارجية العرب اكدوا خلال جلسة العمل التحضيرية الاولى للقمة المقرر عقدها الاسبوع المقبل، على تمسكهم بالمبادرتين الخاصتين بحل الازمة اللبنانية والسلام مع اسرائيل.

وقال موسى خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق ان الوزراء اتفقوا على مواصلة الجهود من اجل حل الازمة السياسية التي تعصف بلبنان في اطار المبادرة العربية لحل هذه الازمة.

وتنص المبادرة التي توافق عليها وزراء الخارجية العرب على انتخاب رئيس توافقي للبنان هو قائد الجيش العماد ميشال سليمان وتشكيل حكومة وحدة يكون فيها للرئيس الصوت الوازن بحيث لا تستأثر الغالبية بالقرار ولا تقدر المعارضة على تعطيله اضافة الى اقرار قانون جديد للانتخاب.

وتهدف المبادرة الى وضع حد للازمة السياسية التي يشهدها لبنان والتي بلغت ذورتها في شغور منصب الرئاسة منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر مع انتهاء ولاية الرئيس السابق القريب من سوريا اميل لحود.

ومن جهة ثاني، اعلن موسى ان وزراء الخارجية اكدوا تمسكهم بالمبادرة العربية للسلام مع اسرائيل.

وكان الامين العام المساعد لشؤون فلسطين في الجامعة محمد صبيح اعلن للصحافيين فور انتهاء جلسة العمل الاولى للوزراء العرب انه "تم تأكيد المبادرة العربية للسلام ولا نية لدى الوزراء لتعديل المبادرة".

واضاف "تم الاتفاق على اعادة طرح المبادرة على الساحة الدولية لتأكيد الحرص العربي على ايجاد حل للنزاع العربي الاسرائيلي".

واوضح صبيح انه "تم الاتفاق على عقد اجتماع قريب للجنة مبادرة السلام على مستوى وزراء الخارجية".

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم لمح في افتتاح الاجتماع الوزاري الى امكان اعادة النظر في المبادرة اذا لم تثبت اسرائيل نيتها للسلام.

وقال "نحن مع السلام العادل والشامل لكن الثابت ان اسرائيل المدعومة من الولايات المتحدة ما زالت غير قادرة على امتلاك ارادة سياسية لصنع السلام".

واضاف "لذلك، نؤيد ما سبق ان تناوله اجتماعنا في القاهرة حول تدارس الخيارات العربية تجاه استراتيجية السلام".

من جهته، قال وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي "ليس هناك عملية تجميد لمبادرة السلام العربية بل ربط استمرار طرح هذه المبادرة بتنفيذ اسرائيل التزاماتها".

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي ان "ما يتردد عن سحب المبادرة غير صحيح"، وقال ان "المطروح هو اجراء مراجعة للتحرك العربي في جهود احياء عملية السلام واستعراض الخيارات المتاحة في هذا الصدد".

ومبادرة السلام العربية تبنتها القمة العربية في بيروت في اذار/مارس 2002 واعيد تفعيلها في اذار/مارس 2007 في قمة الرياض، وتنص على تطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل مقابل انسحاب اسرائيل من الاراضي العربية المحتلة منذ 1967.