وزراء الداخلية العرب يرفضون محاولات الصاق الارهاب بالاسلام

تاريخ النشر: 31 يناير 2006 - 07:02 GMT

اكد وزراء الداخلية العرب في ختام اعمال دورة مجلسهم الثالثة والعشرين في تونس الثلاثاء، رفضهم محاولات الصاق الارهاب بالاسلام ودعوا لاعتماد رؤية كونية شاملة للتصدي لجذور هذه الظاهرة.

وعبروا في البيان الختامي عن "رفضهم الصاق الارهاب بالاسلام والتأكيد على وجوب التفريق بين الدين الاسلامي الحنيف والارهاب باعتبار ان الارهاب لا يرتبط بدين ثقافة او جنسية او منطقة جغرافية."

ودعا البيان الى "اعتماد رؤية كونية تتصدى لجذور الارهاب بعيدا عن المعالجة الجزئية او الظرفية تأخذ في الاعتبار معالجة الابعاد الاقتصادية والاجتماعية والفكرية وازالة بؤر التوتر الاقليمية."

وشدد الوزراء العرب على ضرورة "التصدي الحاسم للدعوات التي تحرض على ممارسة الارهاب والفتاوي التي تبرر اعماله وتسعى لتوفير غطاء شرعي لمرتكبيه".

كما دعوا اجهزة الاعلام والفضائيات الى توخي الحذر والدقة والموضوعية في نقل المعلومات وعدم افساح المجال لتلك المقولات المضللة للرأي العام وعدم استغلالها في نقل الفكر الارهابي ورسائله.

ولم يتضمن البيان الختامي ادانة لهجمات المسلحين على قوات الامن العراقية والابرياء مثلما طالب وزير الداخلية العراقي باقر صولاج.