صرح وزيران في الحكومة الاسرائيلية يوم الاربعاء بانهما لا يرفضان قيام طرف ثالث بالوساطة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تهيمن على قطاع غزة لوقف الهجمات الصاروخية على جنوب اسرائيل.
وترفض اسرائيل التفاوض مباشرة مع حماس التي سيطرت على قطاع غزة في حزيران/يونيو بعد اقتتال مع حركة فتح التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس. لكن اسرائيل لجأت في الماضي الى المصريين ووسطاء اخرين.
وتصاعد الصراع بين اسرائيل ونشطي غزة في الايام القليلة الماضية. وقتلت اسرائيل 13 نشطا في أعنف ضرباتها الجوية منذ أشهر والتي استهدفت نشطين يشنون هجمات صاروخية عليها من قطاع غزة الذي تديره حماس.
وجاءت تصريحات الوزيرين الاسرائيليين بعد ان أوردت القناة التلفزيونية الاسرائيلية الثانية يوم الثلاثاء ان اسماعيل هنية زعيم حماس في غزة مستعد للتفاوض بشأن وقف الهجمات الصاروخية الفلسطينية والهجمات الاسرائيلية.
ونفى مساعد لهنية في وقت لاحق التقرير لكنه كرر عرض حماس بوقف متبادل لاطلاق النار في قطاع غزة والضفة الغربية. وقال مسؤولون اسرائيليون ان لا علم لهم بلفتات جديدة من جانب حماس لاجراء محادثات.
وقال شاؤول موفاز وزير النقل الاسرائيلي لراديو الجيش الاسرائيلي "أعتقد ان الوساطة شيء يجب التفكير فيه."
لكن موفاز أوضح ان اسرائيل لم تعدل عن مطالبتها حماس بوقف العنف والاعتراف بالدولة اليهودية وهي معايير تتمسك بها القوى الغربية الكبرى.
وصرح امي ايالون الوزير بالحكومة الاسرائيلية بأن اسرائيل يجب الا تستبعد التحدث مع "أي شخص" لتوقف الهجمات الصاروخية من غزة لكنه دعا الى توخي الحذر لضمان الا يؤدي وقف اطلاق النار الى ازدياد قوة حماس.
وهون مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت من فرص اجراء محادثات غير مباشرة مع حماس بشأن الهجمات الصاروخية.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم اولمرت "اسرائيل ستتفاوض مع القيادة الفلسطينية التي تقبل بمعايير المجتمع الدولي."
وأضاف ريجيف "الى ان تقبل حماس بهذه المعايير لا يمكن ان تكون شريكا في الحوار. شريكنا هو حكومة (عباس)."