وزيرة الأمن الداخلي الامريكية لا تزال تثق بالجهاز السري رغم فضيحة الدعارة

منشور 26 نيسان / أبريل 2012 - 06:17
تسعة اعضاء في الجهاز السري من شرطة النخبة التي تتولى حماية أوباما خسروا وظائفهم
تسعة اعضاء في الجهاز السري من شرطة النخبة التي تتولى حماية أوباما خسروا وظائفهم

اكدت وزيرة الأمن الداخلي الامريكية جانيت نابوليتانو الاربعاء أن لها "ثقة كاملة" بالجهاز السري رغم فضيحة الدعارة التي هزت هذا الجهاز المكلف حماية الرئيس باراك أوباما.

ووعدت نابوليتانو التي كانت تدلي بمداخلة اثناء جلسة استماع في مجلس الشيوخ بإجراء تحقيق كامل حول هذه القضية، وخصوصا ان وزارتها تشرف على الجهاز السري بقيادة مارك سوليفان.

وقالت ردا على أسئلة طرحها اعضاء مجلس الشيوخ إن "الرئيس (أوباما) وانا لدينا ثقة كاملة بسوليفان فيما التحقيق يتقدم".

ومنذ كشف هذه الفضيحة في 13 نيسان/ ابريل، خسر تسعة اعضاء في الجهاز السري، شرطة النخبة التي تتولى حماية أوباما، وظائفهم. ولا يزال 12 عسكريا يخضعون لتحقيقات داخلية مختلفة.

واكدت نابوليتانو أن الاخفاقات التي حصلت "لا يمكن تبريرها ونتعامل معها بجدية كاملة". وردا على سؤال عما اذا كان أمن الرئيس قد تعرض لخطر قالت "الرد هو كلا. لم يسجل أي خطر".

وشددت على انه في معزل عن هذه القضية، فان أي شكوى لم يتم التقدم بها بالنسبة إلى سلوك عناصر الجهاز السري الذي بذل جهودا لحماية أوباما خلال 900 رحلة إلى الخارج و13 الفا داخل الولايات المتحدة في العامين ونصف العام الاخيرين.

وعلق السناتور الجمهوري ليندسي غراهام "نرتكب جميعا اخطاء وقد ارتكب خطأ موضوعي" في كولومبيا يطرح على وزارة الامن الداخلي مشكلة "قيادة وانضباط".

ومن جهته، اعتبر السناتور الجمهوري تشاك غراسلي انه ينبغي الغوص "في عمق الامور" لتحديد المسؤوليات، داعيا البيت الابيض إلى تعاون كامل.

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك