وزير الاوقاف الأردني من طهران يدعو لتقارب بين الأديان

تاريخ النشر: 18 يناير 2014 - 07:49 GMT
وزير الأوقاف الأردني، هايل عبد الحفيظ داوود
وزير الأوقاف الأردني، هايل عبد الحفيظ داوود

دعا وزير الأوقاف الأردني، هايل عبد الحفيظ داوود، خلال مشاركته الجمعة في مؤتمر الوحدة الإسلامية المنعقد في العاصمة الإيرانية، طهران، باتخاذ “خطوات جادة لتحقيق التقارب بين الأديان بما يحقق توحيد الامة الإسلامية”.

ووفق وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) فإن الوزير الأردني قال في كلمة له في حفل افتتاح الدورة الـ27 لمؤتمر الوحدة الاسلامية “نحن جئنا الي هنا لكي نخطو خطوات فاعلة واساسية في سبيل وحدة الامة الاسلامية وسد الثغرات وازالة الخلافات من خلال التضامن والاتحاد بين ابناء الامة”.

وأشار الوزير إلي ضرورة اقامة عدة مؤتمرات وندوات حول التقريب بين المذاهب الاسلامية وقال “يجب أن تُتخذ خطوات عملية لتحقيق نتائج أفضل ولماسسة الحوار حول الوحدة في المدارس والجامعات والجلسات الدينية”.

 وأوضح أن الأمة الإسلامية والعقيدة الإسلامية تتعرضان لخطر کبير مضيفا “يجب علينا جميعا أن نبذل جهودا لمزيد من الوحدة وإزالة الخلافات الموجودة في سوريا وافغاستان والعراق وتونس والدول الاسلامية الاخري”.

وطالب داوود، الامة الإسلامية “إعلان براءتها من اعداء الله ورسوله واولئك الذين يسعون وراء اثارة الخلافات بين الامة الاسلامية، في ظل ما تتعرض له الشعوب الإسلامية من مخاطر كبيرة”.

ويشارك في المؤتمر الذي انطلق الجمعة يستمر لثلاثة أيام 370 شخصية اسلامية من اکثر من 50 بلداً.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التقى خلال زيارته الأردن الاسبوع الفائت كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيس وزرائه عبدالله النسور، حيث بحث مع الأخير عدة ملفات، من أهمها الأزمة السورية، وعملية السلام، والنووي الإيراني، والتعاون الاقتصادي.

وفي بيان أردني مقتضب، جدد النسور تمسك بلاده بـ “حل سلمي لملف إيران النووي”، و”حل سياسي للأزمة السورية يكفل وحدة سوريا، أرضا وشعبا”، وشكوى من “الأوضاع غيرالمستقرة في المنطقة، وتداعيات استقبال الأردن للاجئين السوريين، وما يشكله ذلك من أعباء إضافية على موارد الدولة”.

وهذا البيان قابله عرض من ظريف، تضمن، رغبة القيادة الإيرانية الحالية في “تعزيزعلاقاتها مع الأردن”، و”آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين”