وزير التعليم البريطاني يدعم حظر النقاب في الجامعات

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2006 - 09:02 GMT

اعلن وزير التعليم البريطاني الاربعاء انه يدعم الجامعات التي حظرت على الطالبات المسلمات ارتداء النقاب ليكون بذلك أحدث مسؤول كبير يدخل في هذه القضية التي أغضبت بعض الجماعات الاسلامية.

وقال وزير التعليم العالي بيل راميل ان كثيرا من المدرسين شعروا بانهم "غير مرتاحين" من تدريس طالبات يرتدين نقابا كاملا وقال انه يؤيد لندن امبيريال كوليدج التي منعت الطالبات من ارتداء أي ملابس تغطي الوجه.

وقال راميل لصحيفة لندن ايفنينغ ستاندارد "في الاونة الاخيرة حظرت امبيريال كوليدج غطاء الوجه وأعتقد ان هذا أفضل قرار.. أنا لا أملي قوانين قاسية أو متسرعة حيث ان طريقة اللبس متروكة لسلطات الجامعة".

وبخلاف الحال مع بعض الدول الاوروبية الاخرى مثل فرنسا التي تضع قيودا على ارتداء غطاء الرأس (الحجاب) فان بريطانيا لا تفرض بشكل عام قيودا على الزي الاسلامي.

وقال اتحاد جمعيات الطلاب الاسلامية ان الوزير يتحدث بنبرة تختلف عن نبرة غالبية الطلاب في بريطانيا.

وقال عمار لطيف المتحدث باسم الاتحاد "لدينا اعتقاد راسخ بان أي طالب من أي خلفية يتعين ان يكون من حقه ارتداء ما يشاء ما دام ذلك متماشيا مع الاطار القانوني للبلاد." وأضاف "لا ينبغي اجبار الطلاب على الاختيار بين التعليم والدين."

ونشأت الاشكالية الخاصة بالحجاب الاسبوع الماضي حينما قال وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو ان المسلمات اللاتي يرتدين النقاب يجعلن العلاقات داخل المجتمع أكثر صعوبة.

وقال انه يفضل ألا ترتدي المسلمات النقاب لانهن بذلك يعلن "تصريحا واضحا بالانفصال والاختلاف".

وساند رئيس الوزراء البريطاني توني بلير رأي وزير الخارجية السابق الثلاثاء وقال ان سترو أثار قضية مهمة "بطريقة تراعي الحساسيات ومحسوبة".

وجاء هذا الجدال وسط تحذيرات من الحكومة من زيادة العزلة والتشدد بين مسلمي بريطانيا وعددهم 1.8 مليون وتسعى لتحسين الدمج عقب تفجيرات لندن في العام الماضي.

وأبدى كثير من المعلقين وبعض من كبار الشخصيات في الحكومة ومن بينهم وزير المالية غوردون براون خليفة بلير المحتمل تأييدهم لسترو.