وزير الخارجية الالماني يلغي زيارته الى سوريا بعد خطاب الاسد

تاريخ النشر: 15 أغسطس 2006 - 06:12 GMT

اعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الثلاثاء من عمان الغاء زيارته المقررة بعد الظهر الى سوريا بسبب الخطاب الذي القاه الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال الوزير الالماني ان خطاب الاسد يشكل "مساهمة سلبية لا تساعد باي شكل في مواجهة التحديات الحالية واغتنام الفرص في الشرق الاوسط".

واكد شتاينماير الذي يزور المنطقة للمرة الثالثة منذ اندلاع النزاع بين اسرائيل وحزب الله في 12 تموز/يوليو انه سيتوجه بعد الظهر الى السعودية التي ستشكل ثالث محطة في جولته مشيرا الى عدم رغبته بزيارة سوريا "الآن" بعد الخطاب الذي القاه الاسد.

واعتبر الوزير الالماني ان باستطاعة سوريا ان ترمم الثقة بينها وبين المجتمع الدولي و"انما الشرط لذلك هو التزام من دون مواربة" لوضع حد لصراع المصالح الاقليمية بالوسائل السلمية على حد تعبيره.

كما اشار شتاينماير الى انه يرغب باشراك سوريا في جهود السلام في الشرق الاوسط.

وكان الاسد شن في خطابه الثلاثاء حملة قوية على الادارة الاميركية ورد على دعواتها المتكررة الى قيام شرق اوسط جديد وقال "ان الشرق الاوسط الجديد بالمعنى الذي نفهمه والمعنى الذى نريده نحن هو الشرق الاوسط الجديد بانجازات المقاومة".

واعتبر ان الشرق الاوسط الجديد بالمفهوم الاميركي "افتضحت الاعيبه ومؤامراته واكتشفت اقنعته وزيف مصطلحاته بشكل لم يسبق له مثيل من قبل". كما خص الرئيس السوري حيزا كبيرا من كلمته لشن هجوم عنيف على قوى 14 آذار/مارس في لبنان المناهضة لسوريا والتي تشكل الاكثرية في مجلس النواب والحكومة.