وزير الخارجية الايراني يزور كربلاء

تاريخ النشر: 27 مايو 2006 - 08:17 GMT

زار وزير خارجية ايران منوشهر متقي مدينة كربلاء العراقية المقدسة لدى الشيعة يوم السبت مؤكدا على العلاقات الوثيقة بين طهران والزعماء الشيعة بالعراق.

ومن المتوقع ان يتوجه متقي في وقت لاحق جنوبا الى النجف الاشرف. وكان متقي قد أجرى محادثات مع الحكومة العراقية الجديدة التي يتزعمها الشيعة في بغداد امس.

وفي النجف التي تبعد 160 كيلومترا جنوبي بغداد ويوجد بها مرقد الامام علي يجتمع متقي مع آية الله العظمى على السيستاني.

ومن المرجح ان يثير الاجتماع مع السيستاني مخاوف العرب السنة من ان ايران تحاول كسب نفوذ في العراق.

وزيارة متقي للعراق هي الثانية التي يقوم بها مسؤول كبير من ايران منذ ان أطاحت القوات الاميركية بصدام حسين في عام 2003 .

وتنتاب الأقلية العربية السنية شكوك ازاء ايران ويتهم الزعماء السنة طهران بالتحريض على الاضطرابات في العراق لاحراج القوات الاميركية في المنطقة والتطلع الى الاحتياطيات النفطية في جنوب العراق الشيعي.

ويتهم مسؤولون اميركيون وبريطانيون أيضا القوات الايرانية بتزويد العراقيين بخبرة في صنع القنابل والمعدات ويقول محللون ان ايران ربما تستخدم التمرد العراقي في ابقاء القوات الاميركية البالغ قوامها 130 ألف جندي في وضع حرج تضطر عنده الى الدفاع عن نفسها بضراوة.

وأعلن متقي في بغداد يوم الجمعة رفض ايران اقتراح اجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل العراق بسبب موقف واشنطن "السلبي".

وظهر السيستاني المولود في ايران على انه أقوى رجل في العراق بعد سقوط صدام. ورغم انه على اتصال برجال الدين الايرانيين الا ان الحكام هناك ينظرون اليه على انه سلطة دينية منافسة.