أثارت تصريحات وزير خارجية عمان السابق بشأن إمكانية حدوث ربيع عربي جديد في المنطقة، جدلا واسعا بين مؤيد لقراءة المشهد السياسي لواحد من أقدم الدبلوماسيين العرب، وآخر معارض لها.
وامتد الجدل الدائر بشأن التصريحات التي أطلقها يوسف بن علوي عبر التلفزيون الحكومي، إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يستدل البعض بأن ما حدث في الأردن خلال الأسابيع الماضية، وما يحدث حاليا في الكويت من أزمة سياسية هو بداية لهذا الربيع.
وقال يوسف بن علوي إن "ربيع واحد لا يكفي"، مشيرا إلى أن الأسباب والأوضاع التي دعت إلى حدوث الربيع العربي عام 2011، تتشابه مع الأوضاع الحالية في أغلب الدول العربية.
#ليل_مسقط | الوزير المتقاعد يوسف بن علوي | الخميس 9 #رمضان 1442 هـ https://t.co/fAnF8EQF0q
— OmanTV القناة العامة (@OmanTVGeneral) April 22, 2021
وتساءل قائلا: "كيف كانت الأسباب التي دعت إلى الربيع الأول؟ وهل الآن تغير الأمر أم يحتاج إلى ربيع ثاني"، مبينا أن هناك إشارات تبشر بهذا الربيع.
وتابع: "الأمر يتوقف على كيفية إشعال فتيل هذا الربيع"، مشيرا إلى إمكانية احتواءه قبل حدوثه، لكن بعد ذلك سيكون من الصعب السيطرة عليه.
وتطرق الوزير المولود عام 1945 والذي ترأس هرم الخارجية العمانية منذ 1997 وحتى أغسطس 2020، إلى الكثير من القضايا الداخلية والخارجية في المقابلة، بما في ذلك توصيات السلطان قابوس بن سعيد بشأن التعامل مع الاحتجاجات العمانية في 2011.
وقال إن السلطان الراحل طلب من الجيش الابتعاد عن مناطق التجمعات والمظاهرات وعدم اللجوء لاستخدام القوة مع المتظاهرين الذين كانت لديهم مطالب اجتماعية حينها.