وزير الخارجية الفرنسي الى الخرطوم للضغط عليها بشأن دارفور

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2006 - 10:11 GMT

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن وزير الخارجية فيليب دوست بلازي الذي طالب مرارا الخرطوم بالسماح بنشر قوات تابعة للامم المتحدة في دارفور سيزور السودان الاسبوع القادم بهدف التعجيل بايجاد حل للازمة الانسانية في الاقليم.

وقالت وزارة الخارجية في بيان ان دوست بلازي سيزور العاصمة السودانية يوم الاحد حيث من المتوقع ان يلتقي مع الرئيس عمر حسن البشير قبل ان يتوجه الى دارفور يوم الاثنين.

واضافت الوزارة "تأتي هذه الزيارة في اطار التحرك الذي تقوده فرنسا مع شركائها في المجتمع الدولي للاسراع بايجاد تسوية للازمة في دارفور."

وفي ظل الاحباط من معارضة السودان القوية لنشر قوة للامم المتحدة في دارفور تبحث الامم المتحدة تشكيل قوة مختلطة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي كحل لتجنب اعتراضات الخرطوم.

وقال مسؤولون من الامم المتحدة طلبوا عدم نشر أسمائهم أمس الاربعاء ان مثل هذه القوة قد تعزز قوة الاتحاد الافريقي المنتشرة حاليا في دارفور من خلال ارسال قوات غير افريقية واجهزة اتصالات ودعم في مجالات النقل والامداد عن طريق الامم المتحدة.

وتفتقر قوة الاتحاد الافريقي التي تحظى بقبول السودان للتمويل والعتاد.

وتتصاعد وتيرة العنف في دارفور حيث قتل نحو 200 ألف شخص ونزح أكثر من 2.5 مليون عن ديارهم في الصراع المستمر منذ عام 2003.

ويدور الصراع بين متمردين معظمهم أفارقة وبين قوات حكومة الخرطوم وميليشيا أصولها عربية تعرف باسم الجنجويد وألقيت على عاتقها المسؤولية عن حملة واسعة النطاق من أعمال الاغتصاب والنهب.

ووافق مجلس الامن الدولي في اب/أغسطس على نشر زهاء 22 ألف جندي لحفظ السلام في دارفور لكن البشير رفض الضغوط الدولية المكثفة للسماح بدخول قوات الامم المتحدة قائلا ان ذلك سيكون بمثابة دعوة للقوى الغربية لاعادة استعمار بلاده.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية ان من المقرر ان يزور دوست بلازي القاهرة يوم السبت قبل التوجه الى السودان.

واضافت "الاجتماعات التي سيعقدها الوزير خلال زيارته للسودان ومصر ستكون فرصة لتبادل عميق لوجهات النظر بشأن الوضع في دارفور والدول المجاورة وسبل نشر قوة دولية قوية."

وتقول جمهورية افريقيا الوسطى وتشاد المجاورتان للسودان وكلاهما شهد تصعيدا في هجمات المتمردين خلال الاسابيع الماضية انهما ضحيتان للعنف القادم من دارفور.