وزير الخارجية المصري: لاتعارض بين مكافحة الارهاب والحوار في ليبيا

تاريخ النشر: 09 أبريل 2015 - 11:07 GMT
وزير الخارجية المصري سامح شكري
وزير الخارجية المصري سامح شكري

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إنه “لا يوجد أي تعارض بين مكافحة الإرهاب والحوار السياسي الجاري للتوافق حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بليبيا باعتبار أنَّ الأمرين متوازيان”.

وبحسب بيان للمتحدث باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي فإن شكري عبر، خلال اجتماع ثلاثي حول الأزمة الليبية بروما الاربعاء، عن “دعم مصر للبرلمان والحكومة الشرعية في ليبيا، وأهمية الحوار الجاري بين الأطراف الليبية للوصول إلى حكومة وحدة وطنية”.

والتقي وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني مع نظيريه المصري، سامح شكري، والجزائري، عبد القادر مساهل، في روما، الاربعاء، وناقشوا تطورات الأزمة الليبية، لا سيما الوضع الأمني والجهود الدولية لمواجهة الإرهاب، وفق البيان نفسه.

ونوه شكري، خلال الاجتماع بحسب بيان الخارجية المصرية، إلى “أهمية مكافحة الإرهاب باعتباره أمرًا ضروريا بالتوازي مع دعم الحوار السياسي الذي يقوده المبعوث الأممي برناردينو ليون”.

وأشار إلي أنه “لا يوجد أي تعارض بين مكافحة الإرهاب والحوار السياسي الجاري للتوافق حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية باعتبار أنَّ الأمرين متوازيان”.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان، هما: الحكومة المؤقتة، برئاسة عبد الله الثني، المنبثقة عن مجلس النواب في مدينة طبرق، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها العاصمة طرابلس (الغرب)، ويُسير أعمالها، خليفة الغويل، النائب الأول لرئيس المؤتمر.

ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، تقود الأمم المتحدة، متمثلة في رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، جهودا لحل الأزمة الليبية الأمنية والسياسية في ليبيا، تمثلت في جولة الحوار الأولى التي عقدت بمدينة “غدامس″، غربي ليبيا، ثم تلتها جولة أخرى بجنيف قبل أن تجلس الأطراف بمدينة الصخيرات المغربية على طاولة واحدة.

فيما توجت جولة حوار بين قادة سياسيين وشخصيات ليبية جرت بالجزائر منذ نحو أسبوعين بالتوافق على وثيقة من 11 نقطة، تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، والتمسك بحل سياسي للأزمة، يبدأ بحكومة توافقية من الكفاءات.

 وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني قال، الأربعاء، إن بلاده ومصر والجزائر على استعداد لدعم جهود الليبيين في “مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار”.

وفي مؤتمر صحفي مشترك في ختام اجتماع ثلاثي حول الأزمة الليبية الاربعاء، قال جينتيلوني: “يمكن لإيطاليا ومصر والجزائر أن تدعم الجهد الذي يقوم به الليبيون في مكافحة الإرهاب والوصول إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة.. لكن حل الأزمة الليبية يجب أن يكون على يد الليبيين”، بحسب ما نقله التلفزيون الرسمي الإيطالي.