نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط اليوم قوله أن حركة حماس تعترف بوجود "إسرائيل" وسوف تمضي في طريق المفاوضات مع الدولة اليهودية.
وأضاف أبو الغيط الذي أقامت حكومته صلات قوية مع حماس ونشطاء فلسطينيين آخرين في العام الماضي أن انضمام حماس للعملية السلمية في الأراضي الفلسطينية سيؤدي إلى تغيير جوهري في فكرها ومنطلقاتها، على حد قوله.
وتشارك حماس التي تدعو إلى إقامة دولة إسلامية في كامل أرجاء فلسطين التاريخية تحل محل إسرائيل لأول مرة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي تجرى في 25 من يناير الجاري.
وقال أبو الغيط "أثق بأن حماس تعترف بوجود إسرائيل وأثق بأنها قادرة على التعايش مع فكرة التفاوض مع إسرائيل".
وأضاف الوزير قائلا "لا داعي لاستمرار المواربة في هذا الشأن خاصة أن حماس سبق لها أن قبلت التهدئة مع إسرائيل من أجل التفاوض ". وأتساءل "هل كانت هذه التهدئة مع شبح؟"
وكان لمصر دور في إقناع حماس وحركة الجهاد الإسلامي في فبراير الماضي بقبول وقف مشروط لعمليات المقاومة على الإسرائيليين حتى نهاية عام 2005. وأظهرت حماس التزاماً أكبر بالهدنة مقارنة بكثير من الفصائل الفلسطينية الأخرى.
وقال أبو الغيط أن "حماس التي تعمل في الإطار السياسي من خلال العمل البرلماني مختلفة تماماً عن حماس التي تتبنى الكفاح المسلح. ومرة أخرى نرى أن انضمام حماس للعملية السياسية سيؤدي إلى تغيير جوهري في فكرها ومنطلقاتها".