وزير الداخلية التونسي: الإرهابيون يتبنون تكتيكاً يراد به تشتيت قوات الأمن

تاريخ النشر: 16 يونيو 2015 - 07:33 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الداخلية التونسي محمد ناجم الغرسلي “ما حدث (في محافظة سيدي بوزيد) تكتيك يُراد به تشتيت قوات الامن”، وذلك في تعليق منه على العمليتين الإرهابيتين التي وقعتا الاثنين، في المحافظة المذكورة.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها الوزير التونسي الاثنين، على هامش حفل تخرج فوج من مفتشي ومحافظي الشرطة بمدرسة تكوين المفتشين بسوسة (شرق)، والتي تطرق خلالها إلى العمليتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا، قوات أمن في محافظة سيدي بوزيد، ومنطقة غار الدماء.

واستطرد “الغرسلي” قائلا “الجديد اليوم هو أن يستهدفنا الإرهابيون في موقعين مختلفين ومتباعدين وهذا تكتيك لربما يُراد بيه تشتيت قوتنا ولكن الحمد لله رغم التضحيات، ورغم كل شيء اولادنا جاهزين و ردوا على الهجمات”.

وأضاف قائلا: “الحرس الوطني استطاع رد الفعل و لأول مرة مباشرة بعد العملية ولم يستسلموا و لم يتمكن العدو من مغادرة مسرح العملية الا وهو مقتول أو موقوف ملقى عليه القبض إذن حققنا اليوم انتصاراً نوعياً رغم التضحيات “.

وكانت الداخلية التونسية، قد أعلنت أن إرهابيين قاموا صباح الاثنين، بمهاجمة قوات الأمن في محافظة سيدي بوزيد وقتلوا ثلاثة أمنيين بينما قتل إرهابي، إضافة إلى عملية أخرى وقعت مساء اليوم ذاته، وأسفرت عن مقتل أمني وجرح 4 آخرين في منطقة غار الدماء غربي البلاد.