دعا وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري نورالدين زرهوني الارهابيين الذين مازالوا يتحصنون في الجبال الى العودة الى جادة الصواب والاستفادة من سياسة ميثاق السلم والمصالحة.
وعبر الوزير الجزائري في تصريح للصحافيين على هامش تخرج الدفعة السابعة لأعوان الأمن العمومي (نساء) عن أمله في رؤية الارهابيين "يندمجون من جديد في المجتمع الجزائري في اطار المصالحة الوطنية وفي الفترات التي سيحددها القانون لاحقا".
على صعيد متصل قال زرهوني أن زعيم جماعة ارهابية تنشط بمنطقة المدية الواقعة 90 كيلومترا غربي العاصمة الجزائرية قد سلم نفسه للسلطات مباشرة بعد الاستفتاء حول ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي جرى الخميس الماضي.
واوضح ان اجهزة الأمن تدرك تماما أن "هناك ارهابيين متصلبون سيظلون ينشطون ويجب محاربتهم بصورة أكثر تنظيما" مشيرا الى أن الدولة الجزائرية تعمل كل ما بوسعها من أجل استعادة الأمن والاستقرار في الجزائر.
وبخصوص رفع حالة الطواريء أكد زرهوني أنه "مادام هناك ارهابي واحد لا زال ينشط فلا لا يمكن الحديث عن رفع حالة الطواريء" مؤكدا أن هذا الاجراء لن "يؤثر اطلاقا على الحريات الفردية والجماعية" حسب قوله.
ونفى السيد زرهوني من جهة أخرى الاشاعات القائلة بأن ضعف المشاركة في الاقتراع على ميثاق السشلم والمصالحة بمنطقة القبائل في كل من ولايتي تيزي وزو وبجاية مرده اعلان الرئيس بوتفليقة في خطاب اخير له عن عدم ادخال اللغة الأمازيغية كلغة رسمية ثانية بعد اللغة العربية في الدستور.
وأعرب الوزير في هذا الصدد عن "تفاؤله" بمشاركة أكبر في الانتخابات المحلية الجزئية التي ستجري في نوفمبر المقبل بمنطقة القبائل وفي مناطق أخرى من الجزائر نظرا لمشاركة كل الأحزاب السياسية الفاعلة في هذا الموعد الانتخابي.