وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى نيودلهي الثلاثاء لتعزيز مبيعات الأسلحة الأميركية إلى الهند والتعاون العسكري بين الدولتين.
وصادف وصول غيتس إعلان الهند عن نجاح إطلاق صاروخ ذي قدرة نووية من منصة تحت سطح البحر.
وردا على سؤال حول مخاطر تزويد بلاد تملك أسلحة نووية بالأسلحة قال غيتس إنه ينبغي تقبل العالم كما هو.
وتنوي نيودلهي امتلاك ثلاثية الأنظمة النووية البرية والباليستية والبحرية، على غرار الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.
وصرح غيتس للصحافيين في نيودلهي بأن الهند هي أكبر ديموقراطية في العالم. ومن مصلحتنا تنمية هذه العلاقة، كما هي من مصلحة الهند.
وأعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق ثنائي مع الهند حول التكنولوجيا النووية المدنية، لكنه أوضح أن المسألة ليست مدرجة في المباحثات التي يجريها خلال زيارته.
ووعد غيتس الإثنين في اندونيسيا بتعزيز أواصر العلاقات العسكرية مع جاكرتا عبر تسهيل توقيع عقود تسلح. ويفترض أن يلتقي عدة مسؤولين هنود قبل مغادرته الأربعاء متوجها إلى تركيا.
وتاتي زيارة غيتس بعد شهر على إعلان الهند عن شراء ست طائرات هركوليس سي130-J من صنع لوكهيد مارتن بقيمة مليار دولار.
وصرح مسؤول أميركي مرافق لغيتس طلب عدم الكشف عن هويته بأنه منذ أعوام ونحن نحاول الدخول إلى سوق التسلح في الهند والحصول على فرصة التنافس، وها قد نجحنا أخيرا، عبر هذا العقد.
وكانت موسكو تاريخيا هي المورد الرئيسي للأسلحة طوال عقود، لكن نيودلهي تسعى حاليا إلى تنويع مصادرها عبر تحديث جيشها لمواجهة التعزيز العسكري في الصين.
وأقر مسؤول أميركي آخر بأن الإشكالية في الهند تتمثل في عتاد عسكري أكثر تعقيدا وبكمية أكبر من اندونيسيا، لكنه صرح بأن المكسب الفعلي لهذه الزيارة لا يقتصر على المعدات، بل يشمل توسيع التعاون العسكري.