وزير الدفاع الاميركي : النفط لم يكن دافعا للحرب على العراق

منشور 17 أيلول / سبتمبر 2007 - 06:42
رفض وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس الأحد بيان رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الامريكي السابق الان جرينسبان الذي جاء فيه أن حرب العراق "تتعلق بالنفط بصفة رئيسية" وقال ان الصراع تحركه الحاجة الى تحقيق الاستقرار في الخليج والقضاء على القوى المعادية.

وكرر جرينسبان في كتابه الجديد "عصر الاضطراب.. مغامرات في عالم جديد" ما ذكره كثير من المنتقدين وهو أن احدى القوى الدافعة الرئيسية للحرب هي ضمان استمرار حصول الولايات المتحدة على امدادات النفط الضخمة من العراق.

وكتب جرينسبان "ايا كان ما ذكروه علنا عن مخاوفهم من أسلحة دمار شامل في حوزة صدام حسين فقد كان القلق يساور السلطات الامريكية والبريطانية ايضا من العنف في منطقة بها مورد لا غنى عنه لعمل الاقتصاد العالمي."

وأضاف جرينسبان الذي ظل على مدى عقود من أكثر الاصوات الامريكية تمتعا بالاحترام في السياسات المالية قائلا "يحزنني أنه من غير المناسب سياسيا الإقرار بما يعرفه الجميع.. حرب العراق تتعلق بالنفط الى حد بعيد."

وتقاعد جرينسبان في يناير كانون الثاني عام 2006 بعد أكثر من 18 عاما قضاها في منصب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الذي ينظم السياسة النقدية الامريكية.

وقال جيتس لشبكة (ايه.بي.سي) التلفزيونية الامريكية "أكن الكثير من الاحترام للسيد جرينسبان" لكنه اختلف معه في قوله ان النفط دافع رئيسي للحرب.

وقال جيتس "لم أكن هنا أثناء عملية صنع القرار التي بدأت الامر.. التي بدأت الحرب." لكنه أضاف "أعلم أن نفس الزعم سيق عن حرب الخليج عام 1991 وانا لا أعتقد أنه صحيح."

واستطرد "أعتقد أن الامر يتعلق حقا بالاستقرار في الخليج. يتعلق بنظم مارقة تحاول تطوير أسلحة دمار شامل. يتعلق بحكام طغاة عدوانيين."

ومضى قائلا "شن صدام حروبا على العديد من جيرانه. كان يحاول تطوير أسلحة دمار شامل بالتأكيد عندما دخلنا عام 1991."

وقال جيتس انه سيحث بوش على استخدام حق النقض ضد اقتراح للسناتور الديمقراطي جيمس ويب بأن تقضي القوات في الخدمة داخل الولايات المتحدة فترة مماثلة للفترة التي قضتها في العراق.

وقال جيتس "سيكون أمرا بالغ الصعوبة أن نتمكن من ذلك. انه في حقيقة الامر باب خلفي لمحاولة اجبار الرئيس على تسريع وتيرة الانسحاب. أكرر أن الانسحاب يجب أن يكون على أساس الظروف على الارض."


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك