صرح وزير الدفاع البريطاني جون ريد الاثنين ان بلاده تواجه تهديدا نوويا على المدى الطويل، معربا عن امله في فتح مناقشات في هذا الشأن، فيما افادت مصادر دبلوماسية إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيطلب من اعضاء الامم المتحدة عن طريق مجلس الامن الدولي التصويت على قرار يدين التحريض على ارتكاب اعمال ارهابية.
وقال جون ريد في مقابلة نشرتها صحيفة "الغارديان" ردا على سؤال عن احتمال ان تواجه بريطانيا عدوا نوويا في السنوات الـ 15 المقبلة ان "القرار ليس سهلا. اعتقد ان التاريخ الحديث علمنا انه من المستحيل عمليا في معظم الحالات، ان نتكهن من اين سيأتي عدونا".
وذكر الوزير البريطاني خصوصا غزو الارجنتين لجزر المالوين والغزو العراقي للكويت، موضحا انهما حدثان لم يتكهن احد بهما. كما ذكر دولا مثل كوريا الشمالية وباكستان والهند التي "تحاول كلها تطوير اسلحة نووية وفي بعض الحالات طورت اسلحة من هذا النوع". ورأى ريد انه من الخطأ الاعتقاد بأن التهديد الحالي للارهاب الدولي يطغى على الاخطار القديمة.
ومن جهة اخرى، افادت مصادر دبلوماسية اليوم ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيطلب من اعضاء الامم المتحدة عن طريق مجلس الامن الدولي التصويت على قرار يدين التحريض على ارتكاب اعمال ارهابية. وقالت المصادر ان الوثيقة ستعتمد خلال اجتماع خاص لمجلس الامن الدولي حيث تشغل بريطانيا مقعدا دائما. وتدعو الوثيقة كل اعضاء الامم المتحدة الى اتخاذ اجراءات "تمنع قانونيا التحريض على ارتكاب عمل او اعمال ارهابية".