وزير الدفاع العراقي: سنقتحم تكريت.. ومعارك عنيفة في "الضواحي"

تاريخ النشر: 12 مارس 2015 - 11:42 GMT
وزير الدفاع خالد العبيدي
وزير الدفاع خالد العبيدي

أعلن وزير الدفاع خالد العبيدي، اثناء زيارته إلى محافظة صلاح الدين، اليوم الخميس، أن القوات الأمنية ستقتحم مدينة تكريت اليوم في معركة وصفها بـ "الحاسمة"، فيما أشار إلى أن هناك دور كبير للحشد الشعبي وأبناء العشائر.

وبحسب السومرية العراقية، اليوم الخميس، قال العبيدي في تصريحات أطلقها من محافظة صلاح الدين، عبر التلفزيون الرسمي "سنقتحم مدينة تكريت هذا اليوم"، مشدداً على أن "المعركة ستكون حاسمة".

وأضاف وزير الدفاع أن "الخطة الأمنية حققت أهدافها وهناك دور كبير للحشد الشعبي وأبناء العشائر".

يذكر أن وزير الدفاع خالد العبيدي وصل، في وقت سابق من اليوم الخميس، إلى محافظة صلاح الدين للاطلاع على سير العمليات العسكرية الجارية في المحافظة.

من جانبه قال مسؤول محلي، الخميس، إن القوات الأمنية العراقية فجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري وسط مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين العراقية (شمال)، فيما اندلعت معارك شديدة في ضواحي المدينة بين قوات الأمن العراقية ومسلحي تنظيم “داعش”.

 وقال قائممقام تكريت عمر الشنداح إن “القوات الأمنية العراقية تمكنت من تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري كان يخطط لاستهدافهم في الحي الصناعي وسط مدينة تكريت دون وقوع أي إصابات”.

وأوضح الشنداح أن قوات الأمن والحشد الشعبي (متطوعون شيعة موالون للحكومة) ومقاتلين قبليين (سنة موالون للحكومة) دخلت بمعارك مع عناصر تنظيم “داعش” في ضواحي تكريت”.

وقال إن “هناك تقدما واضحا يجري في الشارع العام وسط تكريت الذي يخترق المدينة من حي القادسية (شمال المدينة) إلى موقف السيارات (وسط المدينة)”.

وأضاف الشنداح أن “الهدف هو وصول القوات إلى شارع الباشا (شرق المدينة)، وصولا إلى القصور الرئاسية”، متوقعا أن تحسم المعركة في تكريت مساء الثلاثاء.

وعلى صعيد متصل، قال مسؤول عشائري إن تنظيم “داعش” فجر جسرا استراتيجيا في بلدة الفتحة الذي يربط ثلاثة محافظات عراقية شمال شرق تكريت.

وقال المتحدث باسم مجلس شيوخ صلاح الدين مروان ناجي إن “تنظيم داعش فجر مساء أمس جسر الفتحة ببلدة الفتحة الذي يربط نينوى بصلاح الدين وكركوك وهو المنفذ الشمالي الشرقي الوحيد للتنظيم للفرار من مدن صلاح الدين بالوقت الحالي”.

وأضاف “الان يتعين على المسلحين المتشددين العبور من الشرقاط (120 كلم شمال تكريت) نحو الموصل بدلا من العبور نحو الحويجة في كركوك او حتى من نينوى عن طريق بلدة الفتحة.”

وتابع قائلا إن “التنظيم فجر الجسر لمنع تقدم القوات ومنع العبور من وإلى كركوك أيضا”.

وتقع الفتحة في مدينة بيجي التي استعادة اغلب مناطقها الشهر ما قبل الماضي وتبعد عن تكريت نحو 45 كلم.