أعلنت وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية القريبة من الحرس الثوري الاثنين قيام كل من إيران وروسيا والصين وسوريا بمناورة عسكرية مشتركة قوامها 90 ألف جندي، على أن تتم على الأراضي السورية بعد شهر من الآن.
ونسبت الوكالة الإيرانية التي وصفت المناورة بالأكبر في الشرق الأوسط، الخبر إلى مصادرها، مؤكدة أن المناورة ستتم بعد تصفية الأراضي السورية من المحتجين.
وتفيد الوكالة الإيرانية أن المصادر الرسمية لم تؤكد النبأ بعد إلا أن مصدرا رسميا سوريا رفض الكشف عن هويته سبق أن أعلن قبل أسبوعين أن الأراضي السورية ستشهد مناورة عسكرية مشتركة، بحضور قوات إيرانية وروسية وصينية إلى جانب القوات السورية قريبا.
وأضافت "فارس" نقلاً عن مصادرها أن الإجراءات التحضيرية لهذه المناورة تتمم بسرعة على أن تكون الأكبر في الشرق الأوسط على الإطلاق.
زيارة سرية
ذكرت صحيفة "القدس العربي" أن وزير الدفاع السوري العماد داوود راجحة أجرى زيارة غير معلنة للعاصمة الروسية موسكو يوم الخميس الماضي 14 يونيو/حزيران.
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر يوم 18 يونيو/حزيران أنه من المرجح ان يكون وزير الدفاع السوري التقى نظيره الروسي اناتولي سيرديوكوف في وقت تشهد فيه العلاقات العسكرية الروسية السورية زخماً ملحوظاً وتحديداً ما يتعلق منها بالجانب الدفاعي.
وكان الناطق باسم قيادة سلاح البحرية الروسي قال الاثنين ان مجموعة من السفن الروسية تضم سفينتي الإنزال الكبيرتين "نيكولاي فيلتينكوف" و"تسيزار كونيكوف" تنهي تحضيرات الإبحار في البحر الأبيض المتوسط بهدف تنفيذ مهام خاصة في ميناء طرطوس السوري حيث يقع مركز التأمين المادي التقني لسلاح البحرية الروسي.
وكان خبراء سوريون قالوا ان دمشق ربما تتسلّم هذا العام النسخة المطوّرة من طائرة ميغ ـ 29 القتالية الدفاعية الروسية ورجح الخبراء أن تكون الصفقة المتعلقة بهذا النوع من الطائرات قد تمت بين دمشق وموسكو، منوهين إلى أن هذه الطائرة هي ذاتها التي كانت الهند قد تسلمتها من روسيا العام الماضي.