حذر وزير الشؤون الدينية الجزائري بوعبدالله غلام الله الاربعاء من ان جماعات انجليكانية بدأت حملة لنشر أفكار دينية تمزج بين المسيحية واليهودية داعيا الجزائريين لتوخي اليقظة.
ونشرت صحف مستقلة مؤخرا تقارير عن عمليات تنصير بمنطقة القبائل التي تقطنها
أغلبية من البربر. وتشمل المنطقة الواقعة في شرق البلاد ولايات تيزي وزو وبجاية والبويرة.
وسٌئل الوزير في برنامج بالاذاعة الحكومية عن الحملة فقال"التنصير ظاهرة بدأت عندنا.
انه نشاط تقوم به بعض الارساليات الانجليكانية وهي غير تابعة للكنيسة الاصلية في الجزائر.
هذه الارساليات تريد ان تؤسس لنفسها موقعا بالجزائر."
واضاف ان ارساليات بدات تحركات مماثلة في بلدان غربية بقصد الترويج لليهودية
بصورة غير مباشرة.
وتابع"هذه الموجة تثير قلقا حتى عند المسيحيين في اوروبا. انها ليست ديانة انما نحلة في
الديانة المسيحية. انها تريد تغيير المسيحية بادخال اليهودية اليها. اصحاب الموجة يتحدثون
عن الحضارة والثقافة اليهودية المسيحية".
واعتبر الوزير ان الذين يقفون وراء النشاط يستخدمون المسيحية كجسر لتمرير افكار
مؤيدة للديانة اليهودية.
ومضى قائلا"هذه الموجة الانجليكانية تعتبر المسيحية امتداد لليهودية وهي في الحقيقة تاثير
للديانة اليهودية في الديانة المسيحية. هي موجة جديدة تختلف عن المسيحية التي ليست لنا
مشاكل معها. انها يهودية مغلفة".
واكتفى غلام الله بحث المواطنين على انتهاج الحذر لتجنب تأثيرات محتملة للحملة. ولم
يذكر عما اذا كانت السلطات الرسمية أقرت خطوات لتقيييد تحرك الارساليات.
وقال"نحن نتمنى ان يكون الجزائريون على وعي بخصوص هذه القضية"