وتتزامن هذه الزيارة مع مواصلة الرئيس الأميركي جورج بوش جولته في المنطقة سعيا إلى الحصول على دعم حلفاء واشنطن العرب لاحتواء الخطر النووي الإيراني.
وقال الوزير الكويتي قبيل مغادرته" نأمل في أن نتمكن من حل هذا الموضوع الحدودي في اقرب وقت ممكن"، وذلك خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين في طهران.
واعتبر أن انعقاد اللجنة تطور مهم للعلاقات الكويتية الإيرانية من جهة وكذلك للعلاقات الخليجية الإيرانية من جهة أخرى. وأضاف أن الاجتماع سيناقش التعاون الاقتصادي والرغبة الكويتية في الحصول على الغاز الإيراني.
مما يذكر أن الخلاف بين الدولتين يعود إلى عقد الستينات عندما منحت الكويت وإيران تنازلات في شمال حقل الدرة للشركة الإيرانية الانكليزية للبترول التي أصبحت اليوم جزءا من شركة بريتش بتروليوم، ولشركة "رويال داتش/شل". وتقدر احتياطات الغاز في حقل الدرة بـ200 مليار متر مكعب.
من جهة أخرى، وقعت إيران والكويت في مارس /آذار2005 عقدا لمدة 25 سنة بقيمة سبعة مليارات دولار يتناول تصدير تسعة ملايين متر مكعب من الغاز الإيراني في اليوم إلى الكويت. وكانت أولى شحنات هذا الغاز متوقعة عام 2007، لكنها أرجئت لأسباب لم يكشف النقاب عنها.