وزير خارجية قطر يهاتف نظيره اللبناني ويعرب عن دعم الدوحة لبلاده

منشور 06 آب / أغسطس 2020 - 01:03
محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

أجرى وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اتصالا هاتفيا، الأربعاء، مع نظيره اللبناني، شربل وهبة، عبر من خلال عن دعم الدوحة وتضامنها مع بلاده لمواجهة تداعيات انفجار مرفأ العاصمة بيروت الذي وقع الثلاثاء.

وأعرب آل ثاني خلال الاتصال، عن “تعازي دولة قطر حكومة وشعبا في ضحايا الانفجار، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.”، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية.
وعبر الوزير أيضا عن “تضامن بلاده مع لبنان واستعدادها التام لتقديم كافة أنواع المساعدة اللازمة لتخفيف آثار هذا الانفجار.”

من جهته، وجه وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، الشكر لدولة قطر على تضامنها ودعمها المستمر للبنان.

وفي وقت سابق الأربعاء قالت وكالة الأنباء القطرية أن “أول طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية غادرت ضمن جسر جوي متوجهة لمطار رفيق الحريري الدولي تحمل المساعدات والإمدادات الطبية اللازمة لعلاج المصابين جراء الانفجار”.

وأشارت الوكالة أن هذه المساعدات “تأتي دعما للأشقاء في لبنان بتوجيه من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ”

وأضافت “كما ستتبعها ثلاث طائرات أخرى لنقل المساعدات التي تتضمن مستشفيين ميدانيين مجهزين بالكامل سعة كل منهما 500 سرير ومزودين بأجهزة التنفس وبالمعدات والمستلزمات الطبية الضرورية.”

ووقع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، الثلاثاء، ما أسقط 137 قتيلا ونحو 5 آلاف جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض (حصيلة غير نهائية)، بجانب دمار مادي هائل، وفق وزير الصحة، حمد حسن.

وقدّر محافظ بيروت مروان عبود، قيمة أضرار الانفجار المبدئية بين 10 إلى 15 مليار دولار.

وأعلنت الحكومة اللبنانية، الأربعاء، إجراء تحقيق يستغرق خمسة أيام، فيما دعا رؤساء حكومات سابقون، بينهم سعد الحريري ونجيب ميقاتي، إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية أو عربية لتحديد أسباب الانفجار.

ويزيد هذا الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.(الأناضول)


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك