وتحدث العلمي خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة صنعاء، وأعلن فيها سيطرة القوات اليمنية المسلحة على جميع مديريات محافظة صعدة بالكامل، باستثناء ثلاثة مناطق هي قطابر، وغمر ورازح، وهي مناطق تتحاشى قوات الأمن اليمنية اقتحامها بسبب "اتخاذ الارهابيين المواطنين دروعاً بشرية فيها"، وفق العليمي.
وطالب وزير الداخلية الحكومة الإيرانية بتحديد موقف واضح إزاء ما يجري من أحداث التمرد في صعدة، مشيرا إلى أن الإعلام الرسمي الإيراني يدعم بقوة ويروج لمواقف المتمردين الحوثيين، إلى جانب دعم مالي كبير قدمتة ليبيا لشقيق زعيم المتمردين في صعده النائب في البرلمان اليمني يحيى الحوثي، والمتواجد حاليا في ليبيا، الذي بدوره سخّره للتمرد في صعدة.
ولفت العليمي إلى إمكانية وجود أطباء وممرضين من جنسيات عربية يعملون مع المتمردين في منطقة النقعة، مشيراً إلى أن التحقيقات أثبتت علاقة الإرهابيين بعمليات تهريب المخدرات إلى المملكة العربية السعودية.
وعلى ذات الصعيد كشف وزير الداخلية اليمني عن قيام أجهزة الأمن بإبطال خمس عبوات ناسفة زرعها الإرهابيون في أماكن متفرقة بأمانة العاصمة عشية الاحتفال
بالعيد الوطني السابع عشر للجمهورية اليمنية الذي أقيم بمحافظة إب، جنوب العاصمة صنعاء.
إلى ذلك أكد محافظ صعدة اللواء مطهر رشاد المصري أن الأيام القادمة ستشهد الطلقات الأخيرة للقضاء على العناصر الإرهابية في صعدة، مبينا أن القوات المسلحة اليمنية ضيقت الخناق على الحوثيين، معتبراً أن ساعة الحسم اقتربت.
وقال المصري إن تأخر حسم الحرب ضد "العصابة الارهابية" في بعض مديريات محافظة صعدة يعود الى توجيهات الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بتوخي الحذر وتجنب الأضرار بالمواطن وممتلكاته، إلى جانب استخدام الإرهابيين للمواطنين كدروع بشرية.
يذكر ان الرئيس اليمني قد اعلن مبادرة لوقف النار بدء تنفيذها الثامنة من مساء الثلاثاء الماضي أثناء كلمتة في الاحتفال الـ 17 للوحدة اليمنية، لكن الاشتباكات تجددت في اليوم التالي، وما تزال متواصلة بضراوة في العديد في مناطق محافظة صعدة.