زار برهم صالح وزير التخطيط العراقي القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني الاحد المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني في منزله وسط النجف (160 كلم جنوب بغداد).
وقال صالح للصحافيين بعد خروجه من منزل السيستاني "جئت مبعوثا من الرئيس جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لتقديم التعازي وشكره على الموقف الذي اخذه للحفاظ على وحدة العراق" بعد الاعتداء الذي استهدف مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء في 22 من الشهر الماضي.
وحول موقف الاكراد من ترشيح الائتلاف لابراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء قال صالح "نحن متمسكون بمطالبتنا بتغيير اسم مرشح الائتلاف ابراهيم الجعفري وجئنا من اجل شرح وجهة نظرنا والاستماع الى ارائه".
وتابع صالح "ليس لدينا اي اعتراض شخصي لكن نحتاج في المرحلة القادمة الى بناء حكومة وحدة وطنية والى وجوه جديدة لان الجعفري لن يكون رئيس وزراء على وزارات انما على كل العراقيين".
واعرب صالح عن الامل في ان "يحترم الاخوة في الائتلاف وجهة نظرنا في مطالبنا بتغيير اسم مرشحهم" مشيرا الى ان "الحل يكمن في الحوار البناء والمثمر بين القوائم وصولا الى حل وطني".
وتأتي الزيارة في اعقاب رفض الاكراد والعرب السنة لترشيح لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية لابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء.
واختار اعضاء لائحة الائتلاف التي احتلت المرتبة الاولى في الانتخابات التشريعية في مطلع الشهر الماضي ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء.
وكان مسؤولون من العرب السنة والاكراد اعلنوا الخميس ان هاتين المجموعتين ترفضان ترشيح الشيعي ابراهيم الجعفري لترؤس الحكومة المقبلة.
وقال الرئيس العراقي السبت ان قائمة التحالف الكردستاني ارسلت مذكرة الى قائمة الائتلاف الموحد تطالبها فيها بتغيير اسم مرشحها ابراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة المقبلة.
