قلل وزير يمني من شأن أنباء تتحدث عن وجود القاعدة في بلاده وقال في تصريحات نشرت يوم الاحد ان التقارير التي افادت بأن متشددين انتقلوا لبلاده قادمين من العراق وافغانستان "مبالغ فيها".
ويكافح اليمن موجة من هجمات القاعدة وتمردا شنته طائفة شيعية ترتبط بالحوثيين في الشمال علاوة على مشاعر انفصالية في الجنوب.
وأعربت السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم عن خشيتها من ان اضطراب الاوضاع في اليمن قد يجعل من المملكة منطلقا لاحياء حملة شنتها القاعدة بين عامي 2003 و2006 لزعزعة الاستقرار بالسعودية الموالية للولايات المتحدة.
وقال ابو بكر القربي وزير الخارجية اليمني في تصريحات لصحيفة الشرق الاوسط اليومية "عناصر القاعدة لا تمثل رقما كبيرا في المشكلة كما تصور ذلك مراكز الابحاث الغربية التي تقول ان القاعدة انتقلت من العراق وافغانستان الى اليمن وحقيقة الامر ان هذا طرح مبالغ فيه."
وأضاف "هي مجموعة محدودة حاولت الانخراط في صفوف الحوثيين والانفصاليين كي تستفيد من الاوضاع الجارية."
واتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين بالمسؤولية عن خطف تسعة اجانب في الشمال الشهر الماضي. وعثر على ثلاثة منهم قتلى ولا يزال مصير الباقين مجهولا.
ونفى الحوثيون اي علاقة لهم بالحادث الذي يقول بعض المحللين انه يحمل بصمات القاعدة.
وقال الوزير اليمني في اشارة الى عناصر ترفض الحوار ونهجت نهجا ارهابيا ومؤكدا ان الحكومة لن تتهاون مع هذه الجماعات "الان مع هذا الانحراف في نشاطها التخريبي لن يكون امام الحكومة الا ان تتخذ الاجراءات تجاه هذه العناصر."
وكانت محكمة يمنية حكمت الاسبوع الماضي باعدام ستة رجال لادانتهم بشن هجمات اسفرت عن مقتل تسعة سائحين اسبان وبلجيكيين خلال العامين الماضيين وقضت على عشرة اخرين بالسجن فترات تترواح بين ثمانية و15 عاما