وسائل اعلام: انتحاري يقتل 31 في حماة بسوريا

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2013 - 06:32 GMT
انتحاري يقتل 31 في حماة بسوريا
انتحاري يقتل 31 في حماة بسوريا

قالت وسائل الاعلام الحكومية وجماعة مراقبة إن انتحاريا يقود شاحنة بها 1.5 طن من المتفجرات قتل 31 شخصا على الأقل وأصاب العشرات في مدينة حماة في وسط سوريا يوم الأحد.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن الرجل فجر نفسه داخل الشاحنة في طريق مزدحم على مشارف المدينة.

وألقت باللوم في الهجوم على "إرهابيين" وهو التعبير الذي تستخدمه في وصف مقاتلي المعارضة الذين يسعون للاطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن الهجوم استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش إلا أن معظم القتلى من المدنيين.

وأضاف المرصد السوري لحقوق الانسان إن الانتحاري ينتمي لجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة والتي دأبت على استخدام انتحاريين لمهاجمة أهداف عسكرية وسياسية.

وأوضحت لقطات عرضها التلفزيون السوري رجال إطفاء يحاولون اخماد حرائق كبيرة وسحب دخان تتصاعد من شاحنات وسيارات محترقة.

واستخدم مقاتلو المعارضة أيضا سيارة ملغومة يوم السبت لمهاجمة نقطة تفتيش على مشارف دمشق. واندلعت اشتباكات عنيفة بعد الانفجار استمرت حتى يوم الأحد.

وقال مقاتلو المعارضة إنهم سيطروا على نقطة التفتيش الأولى ويقاتلون الآن للسيطرة على الثانية. وتقع نقطتا التفتيش إلى الجنوب الشرقي من العاصمة بين حي المليحة الواقع تحت سيطرة المعارضة وحي جرمانا الواقع تحت سيطرة الحكومة.

وقال أحد مقاتلي المعارضة ويدعى نضال عبر سكايب إن نقطتي التفتيش بمثابة قلعة بين قوات المعارضة وموقع دفاعي للقوات الجوية.

وقصفت طائرات عسكرية سورية مناطق قريبة تقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على عدد من الأحياء المحيطة بالعاصمة إلا أنها لم تتمكن بعد من شق طريقها نحو العاصمة جراء الحصار الذي يفرضه الجيش.

وقال أطباء في حي المعضمية إلى الغرب من دمشق إن عددا كبيرا من الوفيات سببه سوء التغذية.

وقال أحد مقاتلي المعارضة في الأحياء الشرقية إن قوات الحكومة أغلقت الممر الرئيسي لدخول الامدادات الغذائية وغيرها إلى المنطقة منذ يومين.

وأضاف طالبا عدم نشر اسمه "كنا ندخل الطعام والطحين (الدقيق) منه (الممر)."

وتسعى القوى الدولية كي تجمع الحكومة السورية والمعارضة في محادثات سلام في جنيف الشهر المقبل إلا أن المعارضة غير حريصة على الحضور وحكومة الأسد تقول إنها لن تتفاوض على ابعاد الرئيس