مقابلة "دابق داعش" مع الطيار الكساسبة والاعلام الاردني المُغيّب

تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2014 - 07:17 GMT
البوابة
البوابة

البوابة- الخبر عن مقابلة مجلة تنظيم الدولة الاسلامية، المعرف بـ"داعش"، مع الطيار الاردني الاسير لديها، الذي نشرته عملياً كل وسائل الاعلام العربية والعالمية، وتداوله مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي بكثرة، تجاهلته كل وسائل الاعلام الاردنية، وشطبته مواقع بعد دقائق من نشره.

ضجت وسائل الاعلام العربية والعالمية، وشبكات التواصل الاجتماعي منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، بقيام مجلة "دابق"، الناطقة باسم "الدولة الاسلامية"، داعش، باجراء مقابلة مع الطيار الاردني الاسير لديها معاذ الكساسبة، بالزي البرتقالي.

وتصدر الخبر الصفحات الاولى لوسائل الاعلام، وكذلك "غوغول نيوز"، ولا يزال. لكن وسائل الاعلام الاردنية حَرمت نفسها او حُرمت من نشر الخبر، واطلاع جمهورها على خبر يجري تداوله بكثافة عبر الانترنت والهواتف المحمولة، حتى اصبح حديث الشارع الاردني.

أما بعض المواقع التي غامرت بنشر الخبر، فقد حذفته بسرعة.

وفيما لم يعرف ما اذا كان الاحجام عن نشر الخبر او حذفه اتى باوامر مباشرة من جهات حكومية او امنية اردنية، او من "رقابة ذاتية" معروفة عن الصحافيين في الاردن. فالثابت ان النائب العام الاردني اصدر الخميس ليلاً قرارا يحظر فيه على وسائل الاعلام المحلية بحظر كل ما ينشره "داعش" عن الطيار الكساسبة.

وكذلك، فان مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين تساوقت مع قرار النائب العام، تحت ذريعة "الوقوف الى جانب الوطن"، داعية الحكومة الى تزويدها بالاخبار والمعلومات.

وبحسب صحفيين اردنيين استطلعت "البوابة" آراءهم فان كل ما فعله قرار حظر النشر، في زمن الانترنت، هو القاء ظلال شك على مصداقية الصحافة الاردنية.

ويشار الى ان مخالفة قرار حظر النشر قد يعرض الصحفي لمساءلة قانونية، او محاكمة بتهم عدة وفقا لقوانين عديدة، اهمها قانون مكافحة الارهاب الذي اقر اخيرا، واثار جدلا ومخاوف لدى الصحفيين الاردنيين من ان يمس بسقف حريتهم.

وقبل ايام نشرت مواقع محلية اردنية خبرا عن ما قالت إنه تصريحات للامير حسن بن طلال حول جهود الافراج عن الطيار لكن ما لبثت ان سحبته بسرعة.