وسطاء افارقة يأملون بالتئام اطراف التفاوض حول دارفور الثلاثاء

تاريخ النشر: 21 يونيو 2005 - 04:16 GMT

يأمل فريق الوساطة من الاتحاد الافريقي الذي يرعى المفاوضات بين الاطراف السودانية المتناحرة في دارفور في التوصل الى جمعها الثلاثاء حول طاولة المفاوضات.

وقال نور الدين ميزني الناطق باسم الوساطة لوكالة الصحافة الفرنسية "ان المبعوث الخاص للاتحاد الافريقي التنزاني سليم احمد سليم استشار الوسطاء والشركاء والمراقبين وحركة تحرير السودان (متمردو دارفور) وقرروا جميعا المضي قدما في المفاوضات".

واكد "اليوم الثلاثاء سنضع اللمسات الاخيرة على المناقشات حول اعلان المبادئ الذي يعتبر العنصر الاساسي في التفاوض" مضيفا ان "الاتحاد الافريقي يرغب حقا في دفع الحوار".

واستؤنفت المفاوضات في العاشر من حزيران/يونيو وهي متعثرة منذ استئنافها بشان مشاركة تشاد كبلد وسيط الى جانب الاتحاد الافريقي وهو ما رفضته واحدة من حركتي التمرد هي حركة العدل والمساواة.

اما حركة التمرد الثانية في هذه المنطقة الواقعة غرب السودان وهي حركة تحرير السودان فقد غيرت رايها الاحد واعتبرت ان مشاركة تشاد اساسية لانجاح مفاوضات السلام. لكن الوساطة قررت بموازاة تسوية هذه العراقيل مواصلة النقاش حول اعلان المبادئ كمقدمة لاي اتفاق سياسي بين متمردي دارفور ونظام الرئيس عمر البشير.

واعلن رئيس الوفد السوداني مجذوب الخليفة ان "الشركاء والحكومة السودانية والمراقبين كلنا تبنينا برنامج العمل الذي اعده الاتحاد الافريقي ومن المتوقع ان تستأنف المفاوضات اليوم الثلاثاء في جمعية عامة". واكد مسؤول اخر من فريق الوساطة "اكيد ان الجلسة العلنية ستستانف الثلاثاء".

وقد عرضت حركة العدل والمساواة مساء الاثنين اقتراحاتها حول مشروع اعلان المبادئ على الوساطة التي نظمت صباح الثلاثاء اجتماعا لمناقشته مع الشركاء الدوليين.

وقال ميزني ان الوساطة ستلتقي مجددا وفد حركة العدل والمساواة للتاكد من مشاركتها في الجلسة العلنية. وقد هدد محمد تقد احد اهم مفاوضي حركة العدل والمساواة في ابوجا بمغادرة المفاوضات اذا فرضت تشاد كوسيط.